
كتب فريق تحرير ‘نيويورك بوست’ مقالًا حول وثائق أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، التي أفرجت عنها وكالة الاستخبارات الأمريكية ‘سي آي إيه’ وكشفت العلاقة السرية ودلائل جديدة حول تقديم إيران أموالًا للتنظيم بما يثبت أنها الراعي الرسمي للإرهاب.
وجاء في المقال إنَّ ‘هذه الاكتشافات ليست غريبة، ولكن هذه المستندات وثقت سنوات من التعاون المكثّف بين القاعدة والنظام الإيراني، والتي استمرت حتى وفاة بن لادن’.
وأضاف المقال ‘كما طرحت هذه المستندات أسئلة أكثر إثارة للقلق حول الاتفاق النووي الذي عقده فريق أوباما مع النظام الإيراني، والسبب الرئيسي لعدم نشر هذه الوثائق ‘.
وذكر أنّ ‘إدارة أوباما حصلت على هذه المعلومات قبل خمس سنوات تقريبًا من بدء مفاوضات الاتفاق النووي مع إيران، فهل منع أوباما ومديرو وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية- لضمان إبرام الاتفاق- نشرَ العناصر التي قد تقوِّض ادعاءاتهم بشأن تشجيع المعتدلين في النظام الإيراني!؟ يبدو بالتأكيد أنه شيء من هذا القبيل’.!








