مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيوماذا عن السيادة الوطنية المنتهکة يا عبادي؟!

وماذا عن السيادة الوطنية المنتهکة يا عبادي؟!

االعبادي
وكالة زاد الاردن الاخبارية – منى سالم الجبوري : لايزال حيدر العبادي، رئيس الوزراء، مستمرا في خوض مواجهته ضد الاکراد و التي تأتي تنفيذا لأوامر إيرانية، ذلك إن مرجعية العراق الوحيدة الاساسية هي طهران تحديدا، أما الولايات المتحدة الامريکية فإن مافعلته و تفعله حکومة العبادي هو بتنسيق و ترتيب مسبق مع الايرانيين، بمعنى آخر، تقوم حکومة العبادي بإنجاز و تنفيذ المطالب الامريکية بفکر و نمط إيراني، وکما هو واضح فإن طهران معروفة بتمرسها و باعها الکبير في مجال خداع الامريکيين و التمويه عليهم، ويبدو إن حيدر العبادي يقوم بهذا الدور على أفضل مايکون!

حيدر العبادي الذي لم يکتف بإعادة الاکراد الى الخط الازرق وانما يسعى الى أکثر من ذلك ساعيا لإستغلال الظروف و الاوضاع المواتية له خصوصا بعدما حقق بفضل الايرانيين و قاسم سليماني بشکل خاص، تقدما ملموسا في عملية خداع الامريکيين و التمويه عليهم، وهو الان عندما يسعى لبسط السيطرة الکاملة على العراق و قصده کامل المناطق الکردية، وهي في الاساس مشيئة إيرانية لأن الايرانيين نجحوا في القضاء الى حين على المکون السني کحرکة عسکرية و سياسية و سيطروا عليه، وهم يسعون للسيطرة على آخر معقل في العراق يسبب إحراجا لإيران خصوصا يجب أن لاننسى بأن الاکراد معظمهم من أهل السنة!

العبادي عندما يعلن للعالم(وهو يخاطب أمريکا و الدول الغربية على وجه التحديد)، من خلال مخاطبته لوزير الخارجية البريطاني:” السلطة الاتحادية لا ترغب بأن تترك الأمور مفتوحة، كما حصل في السنوات السابقة بل ينبغي أن تفرض سيطرتها على عموم البلاد ومنافذها الحدودية، غير أن الجانب الكردي بطيء في تنفيذ هذا الأمر.”، لکن العبادي الذي ثارت حميته و غيرته الوطني فجأة و تعدت الحدود في ظل واقع مايسمى بالعراق الجديد و المبني على أسس طائفية و عرقية، ينأى بنفسه بعيدا عن موضوع أکثر أهمية و خطورة وهو السيادة الوطنية العراقية المنتهکة ليل نهار من قبل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ورغم أنف السلطات العراقية و العبادي في مقدمتهم.

الظروف و الاوضاع الحالية التي يبدو إن إيران تسعى للتصيد فيها إستعدادا لمراحل مقبلة صعبة تنتظرها، خصوصا وإن واشنطن تضيق الخناق عليها و دول الاتحاد الاوربي تشاطرها القلق فيما يخص الصواريخ البالستية و التدخلات في المنطقة، وکما هو معروف دائما عن القادة و المسٶولين في نظام ولاية الفقيه، فإنهم يحبذون دائما بأن يخوضوا صراعاتهم خارج حدودهم و کما قالوا و يقولون في شوارع بغداد و بيروت و دمشق و صنعاء، لکن الذي صار واضحا و ملفتا للنظر، إن الامريکيين و الاوربيين من وراءهم، يريدون هذه المرة وبخلاف المرات السابقة أن ينقلون الصراع الى داخل إيران نفسها، وإن الضغط على الحرس الثوري و على الفروع و الاذناب التابعة لها في المنطقة، هو سعي بذلك الاتجاه، علما بأن الامريکيين صاروا يعلمون جيدا سر تفضيل النظام الايراني خوض صراعاته و مواجهاته خلف الحدود، إذ أن الشعب الايراني لن يقاتل من أجله و هو الذي أوصله الى حافة الفقر و المجاعة.