
مندوبة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا السيدة «دولت نوروزي»
دولت نوروزي: لابد ان أقول ان التقرير يعتبر أحدا من أهم إنجازات المقاومة الإيرانية خاصة كان يطرح لأول مرة في المجال الدولي موضوع مجزرة آلاف السجناء السياسيين في العام 1988 في اللجنة الثالثة للجمعية العامة التي تتضمن 193 بلدا.
ويعتبر ذلك المرجع هو أكبرمرجع لمتابعة حقوق الإنسان في ايران او اي بلد آخر وأريد أن أقول ان عاما بعد دعوة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية للمقاومة لبدء حراك المقاضاة سواء في داخل البلاد او خارجها في أرجاء العالم نرى أن الجريمة المروعة لمجزرة السجناء السياسيين تطرح في أعلى مرجع دولي.
اسمحوا لي أن أشير إلى تقرير السيدة «عاصمة جهانغير» الذي كان في 25 صفحة وقدمتها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة. انها أكدت بشكل خاص على تلقيها يوميا وباستمرار كثيرا من التقارير والوثائق والمستمسكات من قبل عوائل الشهداء وشهود بهذا الشأن وتأكيد تلك العوائل على مطلبهم بشأن تشكيل هيئة تحقيق مستقل بخصوص الموضوع. اذن لأول مرة تطرح في التقريرتفاصيل بشأن الجريمة المروعة انما أكدت في كلمتها في اجتماع اللجنة الثالثة تحديا لمسؤولي نظام الملالي على جميع تلك النقاط والحقائق للجريمة وأهمية تشكيل اللجنة المستقلة حتى تستطيع إحالة منفذي وآمري الجريمة إلى العدالة وتقديمهم إلى المحاكمة الدولية.
لو سمحتموا لي إنني هنا أشيرإلى هذا التطورالذي كان ناتجا عن معاناة ومساعي جميع المعنيين لجمع وتأليف تلك الوثائق والأدلة و التقارير خلال السنة الماضية خاصة انهم بذلوا جهودا كبيرة سواء في داخل البلاد او على الصعيد الدولي و أريد أن أغتنم الفرصة مرة آخرى لأدعو جميع حماة المقاومة وجميع المواطنين سواء داخل البلاد او خارجه خاصة عوائل الشهداء والشهود إلى تكثيف مساعيهم. وكل من لديهم من المعلومات واية تفاصيل بهذا الشأن ليزودوا السيدة عاصمة جهانغير المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان لإيران بها وكذلك إرسال تلك التقاريرللدوائرالتابعة لحقوق الإنسان في وزارة الخارجية للدول المعنية خاصة الحكومة الكندية التي قدمت مشروع القرار بشأن حقوق الإنسان في إيران. وكذلك ارسالها الى سفاراتها في الأمم المتحدة في نيويورك. انني مطمئنة في مواصلة هذه المساعي … ستحقق العدالة قطعا ويقينا وستتحقق مطالب المواطنين الإيرانيين التي هي في الحقيقة ثمرة دماء الشهداء ومحاكمة هؤلاء المجرمين.








