مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رأس الافعى

الملا علي خامنئي
وكالة سولا پرس ممدوح ناصر: الخطر الذي يمثله نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على المنطقة و العالم، صار هما و مشکلة يشغل الجميع، ويبدو إن الولايات المتحدة الامريکية وبعد 4 عقود من سياسة المسايرة و المهادنة، إنتبهت الى خطئها الکبير و من الواضح إنها تسعى لإصلاح خطئها هذا من خلال الاستراتيجية الامريکية الجديدة التي أعلن عنها الرئيس ترامب، وتريد أن تأخذ بزمام المبادرة للتصدي لهذا الخطر.

دوائر و أوساط أمريکية حاکمة، بعد 40 عاما من سياسة ضبابية تجاه إيران، ترى اليوم بأن”رأس الافعى” هو الحرس الثوري الايراني، والباقي من الميليشيات الشيعية في العالم العربي هو ملحقات، وبناءا على ذلك فقد رکزت واشنطن جهودها على ضرب الحرس الثوري و فرض عقوبات شديدة عليه بحيث تشل حرکته داخل إيران و تحرمه من بيئته السياسية و الاقتصادية و من الاموال التي يرسلها الى الميليشيات في دول المنطقة، لکن بطبيعة الحال، هکذا مواجهة ليست بسهلة و من الطبيعي أن تکون لها تداعياتها إلا إنه وفي نفس الوقت لامناص منه لکونه يعتبر أمرا ليس ضروريا فقط وانما ملحا الى أبعد حد.

قبل أن يتم الاعلان عن الاستراتيجية الامريکية الجديدة و أن تبادر إدارة ترامب الى الادلاء بتصريحات و مواقف حيال الحرس الثوري، فقد کان المقاومة الايرانية سباقة الى التحذير من هذا الجهاز و إعتباره خطرا يهدد أمن و استقرار بلدان المنطقة بالاضافة الى کونه أداة و وسيلة النظام الاساسية لقمع الشعب الايراني، و طالبت بلدان المنطقة و العالم الى التصدي له و عدم السماح بممارسة نشاطاته و تحرکاته المشبوهة و إجباره على الانسحاب من بلدان المنطقة، بل وإن المقاومة الايرانية قد ذهبت أبعد من ذلك عندما طالبت بلدان المنطقة و العالم بإدراجه ضمن قائمة الارهاب لکونه يشرف على الميليشيات الارهابية في المنطقة من جانب و على صلة و تعاون و إتصالات مع منظمات إرهابية نظير القاعدة و داعش.

لئن کانت الاستراتيجية الامريکية الجديدة مبنية على أسس و مقومات فعالة من حيث تصديها للنظام الايراني، ولکنها لايمکن أبدا أن تکون على إطلاع دقيق کامل بالاوضاع في داخل إيران من مختلف الجوانب کما هو الحال مع المقاومة الايرانية، وإن رأس الافعى الذي إنتبه له الامريکيين أخيرا، کانت المقاومة الايرانية تٶکد و تشدد عليه منذ أعوام طويلة، ولذلك فإن التعامل مع الملف الايراني بخورة عامة و ملف الحرس الثوري بصورة خاصة، لن يکون عمليا و ممکنا أن يأخذ مجراه بالصورة المطلوبة مالم يتم الاستعانة بالمقاومة الايرانية و إشراکها في عملية المواجهة هذه بإعتبارها الادرى و الاعرف بها وهي الضمانة الاساسية لإنجاح أي مشروع سياسي يسعى للتصدي لهذا النظام.