مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الهدوء الذي يسبق العاصفة

الملالي حسن روحاني و علي خامنئي
وكالة سولا پرس – فهمي أحمد السامرائي: يواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ظروفا و أوضاعا غير مسبوقة من عدة نواحي، لکن أهم مايلفت النظر فيها، هو تناغم الاوضاع الداخلية الايرانية و الاقليمية و الدولية کلها بإتجاه واحد، أي وللمرة الاولى طوال 40 عاما من عمر هذا النظام، نجد هذا النظام أمام هکذا تناغم غريب من نوعه، إذ کان دائما هناك طرف أو أکثر لصالحه أو على الاقل على الحياد وکان يلعب من خلال ذلك.

الاجتماع القادم للجمعية العامة للأمم المتحدة و الذي سيعقد في ديسمبر 2017، من المٶمل أن يطرح فيه ملف مجزرة عام 1988، الذي تم فيه إبادة 30 ألف سجين سياسي إيراني في غضون أقل من 3 أشهر، وهناك توقع بأن يتم إصدار قرار يدين النظام الايراني لإرتکابه هذه الجريمة و المطالبة بتشکيل لجنة دولية للتحقيق فيه، وهذا يعني فتح باب على طهران لايمکن غلقه إلا بمثول القادة و المسٶولين الايرانيين المتورطين بإرتکاب تلك الجريمة أمام المحکمة الجنائية الدولية لمحاکمتهم على ذلك، والذي يجب أخذه هنا بنظر الاعتبار، هو إن هذا الامر قد وصل الى هذا المستوى بعد مجهود بذلته حرکة المقاضاة طوال عام کامل بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، ولهذا فإن لهذا الموضوع أهمية و حساسية خاصة بالنسبة لطهران.

أما من جانب آخر، فإن إعلان الاستراتيجية الامريکية الجديدة ازاء إيران، والتي رکزت على مختلف النقاط و المحاور التي تهم طهران، فهي بالاضافة الى ترکيزها على الملف النووي، فإنها ترکز أيضا على قضية التدخلات الايرانية في المنطقة و المطالبة بإنهائها و کذلك الترکيز على برامج الصواريخ البالستية بالاضافة الى قضية حقوق الانسان و تإييد تطلعات الشعب الايراني من أجل الحرية، وهذه الامور تثير کلها حفيظة القادة و المسٶولين الايرانيين وفي مقدمتهم المرشد الاعلى خامنئي الذي يطلق تهديدات يمينا و شمالا بما يدل على إن طهران تشعر بما هو أکثر من القلق.

الامران أعلاه، يأتيان في وقت نشهد فيه حالة من السخط و الغضب في داخل إيران من جراء الاوضاع المتردية على مختلف الاصعدة، خصوصا الاقتصادية منها، والتي أوصلت الشعب الايراني الى حد المعاناة من الفقر و المجاعة و أوضاع مأساوية أخرى لايمکن ذکرها في هکذا مجال ضيق، ولکن تناغم هذه الامور الثلاثة معا، و سيرها کما نرى في إتجاه واحد مع ملاحظة إن طهران تفقد اليوم تلو الآخر المزيد من أوراق قوتها التي في يديها، والوضع الحالي بصورة عامة أشبه مايکون بالهدوء الذي يسبق العاصفة، وأية عاصفة، لاتبقي على شئ ولاتذر!