مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أقوى ورقة ضد طهران

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في الذكرى التاسعة والعشرين لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988
وكالة سولا پرس – محمد حسين المياحي: تزداد القناعات على مختلف الاصعدة يوما بعد يوم ليس بضرورة التغيير الجذري في إيران فقط وانما بحتميته التي لم يعد هناك من مناص منها،

ولاسيما بعد أن تجاوز نظام الجمهورية الاسلامية و تخطى کل الحدود و صار يشکل تهديدا و خطرا جديا على أمن و إستقرار المنطقة و العالم، وهو وکما صار واضحا لايکتفي بما يقوم به من ممارسات قمعية إجرامية بحق الشعب الايراني المغلوب على أمره وانما يقوم بتصدير شره و عدوانيته و إجرامه المفرط الى دول المنطقة المکتوية بناره وبالاخص في سوريا و العراق و اليمن و لبنان.

ماقد کشف عنه وزير الخارجية الامريکي، ريکس تيلرسون، من إن الاستراتيجية الجديدة التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب بشأن إيران، تهدف الى دعم القوى المطالبة بالديمقراطية و تغيير النظام الحاکم في طهران. وهذا الاقرار الامريکي بحقيقة ساطعة کشعاع الشمس في عز النهار، يأتي بعد 40 عاما من سياسات قلقلة و مترددة و سقيمة و غير واضحة و عملية تجاه النظام الايراني، خصوصا وإن السياسة الامريکية قد وصلت الى حد إرتکبت فيه أخطاءا شنيعة من أجل إسترضاء هذا النظام کإدراج منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة المنظمات الارهابية ظلما و عدوانا، أو إبرام إتفاق نووي قام في ظلاله بتوسيع رقعة نفوذه في المنطقة بالاضافة الى تطوير صواريخه البالستية بکل وقاحة وتحت سمع و بصر أمريکا ذاتها، هي التي أوصلت هذا النظام الى هذا الحجم و حفزته على الاجرام و الاساءة للآخرين.

وزير الخارجية الامريکية عندما يطرح قضية التغيير في إيران بمثابة حل للأوضاع في إيران، فإن عليه أن يعلم بأن المقاومة الايرانية کانت قد طرحت منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف العقد قضية إسقاط النظام کحل وحيد و حاسم للأوضاع في إيران و المنطقة، بل وإنها جعلت منه شعارا مرکزيا لها و تصر عليه منذ ذلك الوقت ولحد يومنا هذا بلا هوادة، وإن هذه الدعوة الجادة لم يتم التجاوب معها إقليما و دوليا وهو ماجعل النظام يستأسد و يتغول أکثر، وإن خيار دعم و تإييد نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و التغير، هو أمر لابد منه، لأن التغيير ومن دون ربطه بالعامل الايراني الفعال غير ممکن على وجه الاطلاق.

في هذا الوقت، حيث تزداد الدعوات و المطالبات بأهمية التغيير في إيران و کونه مطلوبا من أجل إيجاد حلول لکل ماتسبب به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية داخليا و إقليميا و دوليا، فإن هناك مجزرة صيف عام 1988، التي أباد فيها النظام الايراني أکثر من 30 ألف سجين سياسي في ظرف أقل من 3 أشهر، وهذه المجزرة قد وصلت الى الامم المتحدة بفضل حرکة المقاضاة التي تقودها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية منذ سنة، وإن دعم و مساندة المجتمع الدولي لضحايا هذه المجرمة التي هي جريمة ضد الانسانية، من خلال إصدار قرار دولي يدين النظام الايراني و يدعو الى تشکيل هيئة دولية مستقلة من أجل التحقيق في الجريمة، سوف يکون بمثابة بوابة التغيير المنتظر في إيران، ولذلك فإنها بمثابة أقوى ورقة يمکن إستخدامها ضد طهران.