مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مغرد و بإمتياز خارج السرب

رموز نظام ملالي طهران الملا علي خامنئي و حسن روحاني
دنيا الوطن – نجاح الزهراوي: عندما توصل وفد الترويکا الاوربية في عام 2004، الى صيغة إتفاق مع مسٶولين إيرانيين کان يقودهم وقتئذ، حسن روحاني، فقد ظن الاوربيون من إنهم حققوا المعجزة و قاموا بطوي واحدة من أکثر الملفات خطورة و حساسية على المنطقة و العالم”ونقصد الملف النووي الايراني”، وإعتقدوا بأن کل شئ صار في نصابه، ولکن لم تمض سوى فترة قصيرة حتى و وجدوا إن الاتفاق الذي وقعوه مع طهران، لم يکن سوى مجرد لعبة تمويهية قامت بها الاخيرة من أجل الحصول على مکاسب تساعدها في المضي قدما في مشروعها النووي.

عندما تعلن وزارة داخلية مقاطعة الراين وستفالن بأن إيران حاولت أکثر من 32 مرة خلال عام 2016، أي بعد أقل من عام على توقيعها للإتفاق النووي، الحصول على أجهزة و معدات يمکن إستخدامها في البرنامج النووي، وعندما يتم الکشف عن إن شرکات صينية تقوم بالسعي من أجل الحصول على أجهزة و تقنية تستخدم بنفس الاتجاه لصالح طهران، فإن من حق دول المنطقة”المتضررة الاکبر من طهران” أن تشعر بالقلق و التوجس لکن، ذلك لايعني بأن الدول الکبرى لاتأبه لذلك، بل إنها تدرك حقيقة بالغة الاهمية وهي صعوبة الوثوق بإلتزام طهران بتعهداتها.

عندما يصرح غلام حسين غيب برور، قائد قوات التعبئة الايرانية وبکل وضوح:” اننا وطيلة الأعوام الأربعين الماضية كلما تفاوضنا كلما تلقينا صفعة لأننا فقدنا الانسجام. وأضاف: حينما نتجه الى المفاوضات بدلا من المقاومة فان التلاحم يتلاشى.”، فإن ذلك يعني بالضرورة عن المنطق الاساسي و الحقيقي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و يکشف عن وجهه الحقيقي، ذلك إن هذا النظام أشبه مايکون بجهاز الراديو الذي يبث فقط، فهو يثق و يۆمن بمواقفه دون غيرها وإن قناعاته بالحوار و المفاوضات ليست إلا مجرد تکتيکات من أجل المحافظة على الخط الاستراتيجي للنظام.

دول المنطقة التي تعتبر المتضرر الاکبر بعد الشعب الايراني من هذا النظام، تشعر بالقلق و التوجس منه لأنه کان يمثل دائما تهديدا لأمنها و إستقرارها، وهي محقة في ذلك لأنها وطوال ال40 عاما الماضية لم تحصد إلا المصائب و المآسي من وراء هذا النظام، ولاريب من إن من حق شعوب و بلدان المنطقة”وبناءا على تجربتها معه” متيقنة من إن هذا النظام لايجب أبدا الوثوق به و يجب التدقيق ألف مرة في ‌أي إتفاق أو أمر معه ذلك إنه نظام مخادع و مراوغ يسعى للف و الدوران من أجل تحقيق أهدافه و غاياته، وإنه ليس إلا مغرد و بإمتياز خارج السرب الانساني.