
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : على مدار سنة کاملة و من خلال تحرك و نشاط دٶوب و متواصل، قادت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية،
حرکة المقاضاة، الخاصة بالعمل من أجل فتح ملف مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم النظام الايراني و خلال فترة أقل من 3 أشهر، أکثر من 30 ألف سجين سياسي إيراني من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، إستطاعت و بصورة ملفتة للنظر من إيجاد و خلق أرضية و أجواء في العديد من دول العالم تم فيها تسليط الاضواء و بطرق مختلفة على هذه المجزرة و کشف حقائق مروعة عن تلك الفترة القصيرة التي أباد فيها هذا النظام ذلك العدد الکبير من السجناء السياسيين والاهم من ذلك تنظيم مٶتمرات و جلسات حافلة في برلمانات و محافل دولية طالب المشارکون فيها بالتحقيق في هذه الجريمة المعادية للإنسانية و محاسبة القادة و المسٶولين الايرانيين المتورطين فيها.

الإبتکار و الابداع في إيجاد طرق جديدة للنضال من أجل الحرية و إسقاط نظام الملالي، هي من أحد الخصائص و الميزات التي تنفرد بها السيدة مريم رجوي في قياتها للمقامة الايرانية و إدارة الصراع ضد ذلك النظام الدموي، وهي تبتکر دوما طرق جديدة للنضال و المقارعة ضد ملالي إيران، وقد کانت حرکة المقاضاة التي تحولت الى حراك شعبي في داخل إيران، نموذجا من هذا القبيل، ولاسيما بعد نجحت السيدة رجوي و بفضل الاسلوب و الطريقة التي قادت بها تلك الحرکة من أن تجعل ملف مجزرة 1988، على مائدة الامم المتحدة و تنتظر المناقشة بشأنها، وهذا ماقد أثلج صدور کافة أنصار و عشاق الحرية و المبادئ و القيم الانسانية وأعطت التفاٶل و الامل بالنصر لکافة الحرکات التحررية و الديمقراطية في العالم.
حرکة المقاضاة التي تمکنت من إماطة اللثام عن واحدة من أکبر الجرائم التي تم إرتکابها في التأريخ الحديث ضد السجناء السياسيين و ضد الفکر و المبادئ، وعلى الرغم من إن نظام الملالي قد حاول طوال أکثر من ثلاثة عقود و نصف التستر على هذه الجريمة النکراء و التغطية عليها و إبقائها بعيدا عن الاضواء، لکن الحکمة و الدراية و الحذاقة التي قادت بها السيدة رجوي هذه الحرکة، بددت کل مساعي التغطية و التستر على الجريمة للنظام و جعلت منها مجرد هباء منثور، خصوصا بعد أن صارت مجزرة صيف عام 1988، حديث الساعة في العديد من الاوساط و المحافل و المنتديات الدولية المهمة.








