مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

طهران من دون أخطر قناع

الحرسي الارهابي قاسم سليماني
دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: منذ بروز نشاطات و تحرکات تنظيم القاعدة الارهابي، کانت ولازالت السياسة الايرانية تسير بسياق تشدد على بعدها عن الارهاب و من إنها ضحية له، وتشدد على معاداتها لتنظيم القاعدة و التنظيمات الارهابية الاخرى المسابهة لها،

وظلت تردد ذلك و تٶکد عليه دونما ملل أو کلل، حتى صار هناك من يصدقها القول ولايأبه أو يکترث لخصوم هذا النظام وفي مقدمتهم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي طالما إتهم النظام القائم في طهران من إنه يمثل بٶرة التطرف و الارهاب ومن إنه يتعاون و ينسق مع التنظيمات الارهابية نظير القاعدة و داعش.

الغريب و الملفت للنظر، إن طهران ظلت تردد تأکيداتها آنفة الذکر على الرغم من إفتضاح إقامة عدد من قادة القاعدة لديها بل وإن قسما من عائلة الزعيم السابق للقاعدة، اسامة بن لادن تقيم في طهران معززة مکرمة، ولاريب من إن طهران تعلم جيدا بأن إثبات أية علاقة لها بالتنظيمات الارهابية من شأنه أن يکون کالقشة التي تقصم ظهر البعير، ولذلك فإنها ظلت على دأبها بل وإنها سعت وبکل ماأوتت من قوة و جهد لکي يتم القبول بها کأحد بلدان الأئتلاف الدولي المحارب للإرهاب، لکن وللشکوك التي تحوم حول هذه النقطة بالذات، لم يتم قبول طلبها و ظلت تغرد لوحدها خارج السرب.

هذا القناع الذي صارت معظم دول المنطقة تعلم بأنه لايغير شيئا من معالم و سحنات الوجه الحقيقي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، بل وإنه أشبه مايکون بقناع تسعى من خلاله طهران للضحك على نفسها قبل المنطقة و العالم کله، وإن إتهام مايك بومبيو، مدير وکالة الاستخبارات الامريکية المرکزية لإيران بالعمل مع تنظيمات إرهابية مثل القاعدة، و عزمه على نشر وثائق تتعلق بهذا الامر قريبا، يمکن أن يکون بالمسمار الاخير الذي يدق في نعش هذا النظام.

ليس الاتهام الامريکي لطهران بعلاقتها مع تنظيم إرهابي کالقاعدة هو الاول من نوعه، بل إن هناك الکثير من الادلة و المٶشرات التي تٶکد علاقته بتنظيمات إرهابية أخرى نظير داعش، کما إن علاقته”القوية جدا”مع الميليشيات الارهابية في العراق و اليمن و لبنان و سوريا، لم تعد هي الاخرى بخافية على أحد، وإن کذب و تظاهر طهران بمحاربتها للإرهاب في الوقت الذي تقوم بتغذيته و تقويته و إمداده بکل أسباب الاستمرار و البقاء، يثبت و يٶکد الفرضية التي طرحها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يعتمد أساسا على تصدير التطرف الديني و الارهاب وإنه من دون ذلك لايمکنه الاستمرار ولو ليوم واحد!