
برنهارد رئيس اللجنة الألمانية للتضامن من أجل ايران حرة
أصدرت اللجنة الألمانية للتضامن من أجل ايران حرة المكونة من نواب في البرلمان ومجلس الولايات وشخصيات سياسية ومدافعة عن حقوق الانسان في ألمانيا، بيانا آعلنت فيه دعمه لستراتيجة أمريكا الجديدة ورفض المداهنة مع دكتاتورية الملالي وقال:
كنا نطالب دوما بأنه يجب ألا يتم الفصل بين ملف منع النظام من السلاح النووي وأعماله العدوانية وقوات الحرس (منها قوة القدس والميلشيات التابعة لها) في المنطقة وخاصة وضع حقوق الانسان في ايران. والآن بمبادرة الرئيس الأمريكي، تتسنى فرصة لدى الكونغرس لوضع عقوبات لتحييد نفوذ النظام الايراني المزعزع ومنع عدوانيته وهذا بمعنى فرض السياسة في أفضل صورة.
وأضافت اللجنة الألمانية للتضامن من أجل ايران حرة برئاسة اتوبرنهارد: ان طلبنا هو أن يحذو الاتحاد الاوروبي حذو أمريكا. لأن العمل المستمر لوضع السجادة الحمراء طيلة هذه السنوات ليس لم يعط نتيجة فحسب وانما قد زاد من معاناة شعوب المنطقة والشعب الايراني. الواقع أن النظام الايراني ليس شريكا موثوقا.
وتابع البيان: في فرض السياسات التدخلية للنظام الايراني، تلعب قوات الحرس دورا مهما لأن هذه المؤسسة باعتبارها القوة الاقتصادية والأمنية تنظم أعمال القمع داخل ايران وتنشر خارج ايران قوتها التدميرية في المنطقة وبذلك يرتكب النظام عن طريق قوة فاسدة وارهابية مؤتمرة بامرة خامنئي جرائم ضد الانسانية.
لهذا فان تسمية قوات الحرس من قبل الادارة الأمريكية خطوة صحيحة وفعالة وأن دعم روحاني وظريف لقوات الحرس يثبت أنهما تابعان لقدرة قوات الحرس.
على الاتحاد الاوروبي أن تنتبه بأنه سياسة الاقتراب الى النظام الايراني هي سياسة خاطئة ولذلك تؤكد اللجنة الألمانية للتضامن من أجل ايران حرة ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والرئيسة المنتخبة من قبله مع خبراء منضوين تحت راية هذه الحركة، يشكلون بديلا ديمقراطيا من شأنه أن ينظم نقلة من الديكتاتورية الدينية الى مجتمع ديمقراي قائم على حكم القانون.








