مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلابد من تصحيح الاخطاء لضمان نجاح استراتيجية ترامب

لابد من تصحيح الاخطاء لضمان نجاح استراتيجية ترامب

الرئيس الامريكي دونالد ترمب
دنيا الوطن – غيداء العالم: واحدة من أکبر الاخطاء التي إرتکبتها السياسة الامريکية طوال الاعوام الماضية، هي إنها قد أهملت و بصورة ملفتة للنظر النضال الذي کان يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية،

خصوصا وإنه وفي الوقت الذي تم فيه إنتخاب الرئيس الاسبق بيل کلينتون والذي کان يحمل شعار تإييد الديمقراطية و الحرية و حقوق الانسان في العالم، فإن في عهده بالذات تم توجيه أکبر ضربة للشعب الايراني و قواه الوطنية عندما تم إدراج المقاومة الايرانية ضمن قائمة الارهاب، وقد إستمرت هذه السياسة الخاطئة حتى وصل بها الامر إنها وفي عهد باراك اوباما(الديمقراطي أيضا)، أدارت أمريکا ظهرها لإنتفاضة الشعب الايراني ضد النظام في 2009، والذي و بإعتراف مسٶولين أمريکيين کبار کان خطئا فادحا ساهم في إبقاء النظام و ممارسته لقدر أکبر من القمع بحق الشعب الايراني.

اليوم، وبعد أن تم إعلان الاستراتيجية الجديدة الامريکية ازاء إيران، و تم التأکيد فيها على أهمية دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية، فإن هذه الاستراتيجية بحاجة ماسة لکي تتقدم خطوة شجاعة أخرى للأمام حتى تکسب ثقة الشعب الايراني و تکون لها المصادقية الکافية أمامه، وهذه الخطوة تکمن في رد الاعتبار للمقاومة الايرانية التي تم وضعها ظلما في لائحة المنظمات الارهابية إسترضاءا للنظام الايراني و إستمالة له، خصوصا وإن المقاومة الايرانية صاحبة دور مشرف ليس في کشف و فضح النهج القمعي للنظام ضد الشعب الايراني و إيصال صوته للعالم، وانما کانت المقاومة الايرانية صاحبة الفضل في کشف الکثير من المخططات المشبوهة له و التي إستهدفت أمن و إستقرار المنطقة و العالم، ولذلك فإن مبادرة الادارة الامريکية لفتح حوار مع المقاومة الايرانية ومن ثم الاعتراف بها، سوف يکون من شأنه دفع الاستراتيجية الامريکية خطوات واسعة للأمام و جعلها تحقق أهدافها في فترة زمنية قياسية.

نظام الجمهورية الاسلامية الذي قام وعن طريق لوبيه و قنوات مشبوهة أخرى بتشويه صورة المقاومة الايرانية و إختلاق الکثير من الاکاذيب و الاراجيف غير الواقعية و الموضوعية بشأنها و قد إنخدعت اوساطا غربية و أمريکية على وجه التحديد و صدقت بها، وهذا ماکان في خدمة مصالح هذا النظام و في نفس الوقت وضع عقبة کأداء بوجه النضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية، ولاريب من إن الادارة الامريکية يجب أن تنتبه جدا لهذه الهفوة الکبيرة، إذ أن مقاومة تتمکن في خارج بلدها من جمع و تحشيد أکثر من 100 ألف مواطن للهتاف ضد النظام و المطالبة بالحرية، هي مقاومة تستحق الاعتراف بها ألف مرة.