مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانهذا کله نتاج لتجاهل العالم لمجزرة 1988

هذا کله نتاج لتجاهل العالم لمجزرة 1988

صور لضحايا مجزرة عام 1988 في ايران
وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي: لو کان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد قام بتنفيذ مجزرة صيف عام 1988 خلسة و من دون معرفة العالم بتفاصيلها، فقد کان من الممکن جدا تبرير التجاهل الدولي حياله، ولکن، وبعد أن أعلنت منظمة العفو الدولية بأن مجزرة1988 جريمة ضد الانسانية و طالب”غاليندو بل”مقرر حقوق الانسان في الامم المتحدة في نفس تلك الفترة بتشکيل لجنة دولية للتحقيق فيها، فإن هناك آلاف علامات الاستفهام و التعجب التي يمکن وضعها على التجاهل الدولي.

تنفيذ حکم الاعدام ب

هذا کله نتاج لتجاهل العالم لمجزرة 1988
وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي: لو کان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد قام بتنفيذ مجزرة صيف عام 1988 خلسة و من دون معرفة العالم بتفاصيلها، فقد کان من الممکن جدا تبرير التجاهل الدولي حياله، ولکن، وبعد أن أعلنت منظمة العفو الدولية بأن مجزرة1988 جريمة ضد الانسانية و طالب”غاليندو بل”مقرر حقوق الانسان في الامم المتحدة في نفس تلك الفترة بتشکيل لجنة دولية للتحقيق فيها، فإن هناك آلاف علامات الاستفهام و التعجب التي يمکن وضعها على التجاهل الدولي.

تنفيذ حکم الاعدام بحق أکثر من 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988، في مجزرة مروعة تعتبر جريمة القرن، قد جرى في ظل تجاهل دولي مثير للإشمئزاز ذلك لإنه قد کان بمثابة دعم و تإييد ضمني للنظام الذي تلطخت يداه ليس بدم هٶلاء ال30 ألف ضحية بل وبعشرات الالوف الآخرين من أبناء الشعب الايراني، وإن هذا الصمت المريب الذي کان موقفا معاديا للمبادئ الانسانية، قد ساهم في دفع النظام الايراني الى المزيد و المزيد من التمادي و الإيغال في جرائمه و مجازر و إنتهاکاته الفظيعة بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة و التي وصلت الى حد التطاول على البناء الديموغرافي لشعوب المنطقة و التلاعب بها وفقا للمصالح الخاصة به.

اليوم، وبعد عام من قيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية لحملة المقاضاة الخاصة بفضح مجزرة عام 1988 و مطالبة المجتمع الدولي بإتخاذ موقف من هذه الجريمة بفتح ملفها و الکشف عن تفاصيلها، فإن الرأي العام العالمي قد صار الى حد ملفت للنظر على إطلاع بجانب کبير من المعلومات المتعلقة بتلك الجريمة الدموية، وإن وصولها للأمم المتحدة و ذکرها ولأول مرة في تقرير للسيدة عاصمة جهانغيري، مقررة حقوق الانسان في إيران، و مذکرة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، هو بفضل الجهود و المساعي الحثيثة و الدٶوبة التي بذلتها و تبذلها السيدة رجوي بهذا الخصوص.

مانشهده اليوم من أحداث و تطورات سلبية في المنطقة و العالم، إنما هو بسبب تجاهل تلك الجريمة و عدم الاقتصاص من مرتکبيها، وإن وصولها الى الحدود و المستويات الحالية هو حاصل تحصيل التغاضي عن جرائم و مجازر هذا النظام وبالاخص مجزرة عام 1988 التي کانت ذروة وحشيته و دمويته و معاداته لکل ماهو إنساني و سماوي، وإن المجتمع الدولي عموما و بلدان المنطقة و العالم خصوصا يقفون اليوم أمام مسٶولياتهم لکي يقوموا بدورهم بهذا الصدد و يعملوا على إصدار قرار دولي صريح يدين المجزرة و يطالب بفتح تحقيق دولي بشأنها.

حق أکثر من 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988، في مجزرة مروعة تعتبر جريمة القرن، قد جرى في ظل تجاهل دولي مثير للإشمئزاز ذلك لإنه قد کان بمثابة دعم و تإييد ضمني للنظام الذي تلطخت يداه ليس بدم هٶلاء ال30 ألف ضحية بل وبعشرات الالوف الآخرين من أبناء الشعب الايراني، وإن هذا الصمت المريب الذي کان موقفا معاديا للمبادئ الانسانية، قد ساهم في دفع النظام الايراني الى المزيد و المزيد من التمادي و الإيغال في جرائمه و مجازر و إنتهاکاته الفظيعة بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة و التي وصلت الى حد التطاول على البناء الديموغرافي لشعوب المنطقة و التلاعب بها وفقا للمصالح الخاصة به.

اليوم، وبعد عام من قيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية لحملة المقاضاة الخاصة بفضح مجزرة عام 1988 و مطالبة المجتمع الدولي بإتخاذ موقف من هذه الجريمة بفتح ملفها و الکشف عن تفاصيلها، فإن الرأي العام العالمي قد صار الى حد ملفت للنظر على إطلاع بجانب کبير من المعلومات المتعلقة بتلك الجريمة الدموية، وإن وصولها للأمم المتحدة و ذکرها ولأول مرة في تقرير للسيدة عاصمة جهانغيري، مقررة حقوق الانسان في إيران، و مذکرة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، هو بفضل الجهود و المساعي الحثيثة و الدٶوبة التي بذلتها و تبذلها السيدة رجوي بهذا الخصوص.

مانشهده اليوم من أحداث و تطورات سلبية في المنطقة و العالم، إنما هو بسبب تجاهل تلك الجريمة و عدم الاقتصاص من مرتکبيها، وإن وصولها الى الحدود و المستويات الحالية هو حاصل تحصيل التغاضي عن جرائم و مجازر هذا النظام وبالاخص مجزرة عام 1988 التي کانت ذروة وحشيته و دمويته و معاداته لکل ماهو إنساني و سماوي، وإن المجتمع الدولي عموما و بلدان المنطقة و العالم خصوصا يقفون اليوم أمام مسٶولياتهم لکي يقوموا بدورهم بهذا الصدد و يعملوا على إصدار قرار دولي صريح يدين المجزرة و يطالب بفتح تحقيق دولي بشأنها.