مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

بعد کل رفض إنصياع!

اطلاق صواريخ بالستية بواسطة نظام ملالي طهران
دنيا الوطن – فاتح المحمدي: منذ أن تم الاعلان عن العزم على تفتيش المواقع العسکرية و النووية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، رد المسٶولون الايرانيون بعنف بالغ على ذلك المطلب و أکدوا ليس فقط رفضهم ونما حتى إستهزاءهم و سخريتهم به، بل وإنهم هددوا بردود فعل غير متوقعة على الولايات المتحدة الامريکية لو قاموا بالاصرار على هکذا مطلب.

هذا المطلب الذي طرحته في الاساس واشنطن، وأعلنه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إيران مستعدة للخضوع للتفتيش لمواقعها العسكرية وبرنامجها النووي من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
هذا الموقف الايراني الجديد، هو في الحقيقة إمتدادا طبيعي لنهج نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والذي عودت العالم عليه طوال قرابة 4 عقود، إذ کما رأينا في الحرب الايرانية ـ العراقية و کذلك في البرنامج النووي الايراني، والتي إنصاع النظام في نهاية المطاف للإرادة الدولية بعد طول رفض و تعنت، فإنه قد أعاد نفس السيناريو في قضية التفتيش على المواقع العسکرية و النووية.

الموقف الايراني أمام الدول الکبرى عموما و أمريکا خصوصا، لم يعد کما کان قبل أکثر من تسعة أشهر، وتحديدا في عهد الرئيس الامريکي السابق، إذ هو يعاني من تراجعات مستمرة ولاسيما بعد الضغوطات و السياسة المتشددة الامريکية المتواصلة ضده، ولاغرو من إن مسلسل التراجعات الايرانية من الممکن أن يشمل مجالات و أمورا أخرى قد تکون بعضا منها ذات تأثير نوعي عليه نظير قضية حقوق الانسان في إيران و الذي تسعى لإثارته الزعيمة الايرانية المعارضة، مريم رجوي من خلال حرکة المقاضاة التي تقودها منذ سنة.

هناك مسألة أخرى لابد من الاشارة إليها وهي الموقف الدولي من قضية الصواريخ البالستية الايرانية، حيث إن طهران تصر على رفضها الکامل من ذلك و تٶکد تمسکها بقضية تطوير صواريخها البالستية، وبطبيعة الحال فإن لطهران کما يبدو ثمة نوايا و أهداف من وراء رفضها هذا و الذي سيستمر حتى تجد نفسها أمام تهديد جدي لامجال للمناورة و الالتفاف عليه، عندئذ فسيکون”الاستسلام المشرف”للإرادة الدولية، وهذا النهج وعندما ندقق به بتأن، نجده مصداقا لما تٶکد عليه زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي في مختلف المناسبات، من إن”نظام الملالي لايفهم و لاينصاع لغير لغة الحزم و الصرامة”، خصوصا وإن رجوي تدعو و بإستمرار لجعل هذه اللغة بمثابة اللغة الوحيدة للتعامل مع هذا النظام لإنه وکما تقول الکفيل بتحقيق الاهداف و النتائج المرجوة من ورائها.