مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

السائرون الى طهران

اجتماع لمنظمة  مجاهدي خلق في آلبانيا
وكالة سولا پرس – فهمي أحمد السامرائي: قام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و طوال أکثر من 38 عاما، بتبذير و صرف أموال طائلة الى جانب بذل جهود واسعة من أجل القضاء على منظمة مجاهدي خلق”المعارضة الرئيسية الاقوى له” و إنهاء دورها تماما،

وقد تبنى النظام حملة واسعة النطاق بحيث شملت کل النواحي و الامور المتعلقة بهذه المنظمة حتى تأريخها النضالي و مواقفها المبدأية، ولکن ولأن هذه الحملة قد فشلت فشلا ذريعا و تبددت على صخرة إرادة المنظمة و مبدأيتها ولذلك فإن النظام لم يجد من طريق سوى العمل على منع إقامة جسور أية علاقات بين المنظمة و دول العالم وبشکل خاص دول المنطقة کي تتفادى من جراء ذلك من الاخطار و التهديدات التي تشکلها هذه المنظمة أمامه ولاسيما على بقائه.

الى جانب المسعى الذي ذکرناه آنفا، کان هناك أيضا إدراج المنظمة ضمن قائمة الارهاب والذي کان مخططا و صفقة مشبوهة من أجل تحجيم المنظمة و التشکيك بها إقليميا و دوليا، کما إن السعي للقضاء على المعارضين الايرانيين الذين کانوا يتواجدون في معسکر أشرف في العراق والذي معظمهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، کان أيضا هدفا آخرا للنظام بنفس السياق، لکن القيادة الحکيمة و الفذة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، نجحت في تحقيق إنتصارين کبيرين اولهما بإخراج المنظمة من قائمة الارهاب و إثبات کذب و زيف المزاعم المشبوهة التي برروا بها إدراجها في القائمة، وکذلك النصر الکبير الآخر بنجاح عملية الانتقال السلمي ل3000 ألف معارض إريراني من أعضاء منظمة مجاهدي خلق من العراق الى ألبانيا، علما بأن النظام الايراني کان يخطط للقضاء عليهم وکان خروجهم من العراق کخروج المنظمة من قائمة الارهاب بمثابة ضربة موجعة له، غيڕ إن السيدة رجوي لم تکتف بهذا القدر وهي رمز و قدوة النضال في المنظمة، إذ وبعد عام من إعلانها و قيادتها لحرکة المقاضاة للمطالبة بفتح ملف مجزرة عام 1988، الخاصة بإعدام 30 ألف سجين سياسي من أعضاء المنظمة، فقد حققت إنتصارا سياسيا و قضائيا إستثنائيا بجعل منظمة الامم المتحدة أن تطالب و تبعا لما جاء في تقرير الامين العام لها بفتح تحقيق دولي مستقل بشأن تلك المجزرة.

الانتصار السياسي الاخير جاء مقترنا مع إنفتاح بلدان و شعوب المنطقة و العالم على المنظمة و التعامل معها کمعارضة أساسية و رئيسية في إيران، خصوصا وإن حرکة المقاضاة التي تقودها السيدة رجوي قد تمخض عنها حراك شعبي داخلي في إيران، ولذلك فيبدو إن مناضلوا منظمة مجاهدي خلق مصممون على مواصلة نضالهم بلا هوادة حتى تحقيق هدفهم الاکبر بإسقاط النظام، وإن کل الدلائل تشير على قدرتهم على ذلك فهم قد عقدوا العزم على أن يمضوا قدما الى طهران و رفع أعلام الحرية في سمائها.