مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالمقاومة الايرانيه اللاعب الاکبر في المنطقة

المقاومة الايرانيه اللاعب الاکبر في المنطقة

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس في الاول من تموز 2017
وكالة سولا پرس – اسراء الزاملي: استراتيجية التوسع و التمدد التي إعتمد و يعتمد عليها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة على أساس المبدأ الغوغائي المشبوه المسمى زيفا في إيران ب”تصدير الثورة”،

والذي يستمد قوته و إعتباره من المواد(3، 11 و 154) من الدستور الايراني، مهدت الطريق أمام أنظار دول المنطقة و العالم کي تقوم طهران بتأسيس أحزاب و قوى و ميليشيات متطرفة تابعة لها في هذه البلدان و تقوم و بصورة صريحة و بشکل مکشوف بتنفيذ أجندة لطهران، وان هذا الامر هيأ الارضية المناسبة و الخصبة کي يترسخ و يتوسع النفوذ الايراني في المنطقة بصورة غير مسبوقة.

هذه الاستراتيجية التي صارت معروفة لدى دول المنطقة و العالم، کان ولايزال من أجل أن تضمن طهران کونها اللاعب الاکبر في المنطقة و بإمکانها أن تملي شروطها و خطوطها الحمراء على بلدان المنطقة و من خلال ذلك تسعى للمناورة و إبتزاز الدول الغربية ولکن على حساب بلدان و شعوب المنطقة.

العامل الاساسي و الاکثر تأثيرا في الاخلال بموازين القوى في المنطقة و جعله منحازا و بدرجة کبيرة لصالح طهران، هو أن الاخيرة قد وجدت المجال مفتوحا أمامها کي تعبث و تمرح و تتصرف في هذه الدول کما يحلو لها من خلال إستغلال الدين، في حين أن دول المنطقة وعلى الرغم من علمها بالاوضاع في إيران و الموقف الشعبي الرافض للنظام و الدور المتميز للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية فيها، غير انها لم تتحرك بإتجاه دعم و مساندة نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية رغم ان لها کل الحق في ذلك ومن عدة نواح.

المقاومة الايرانية التي کان لها الدور الفعال و الاکبر في کشف و فضح مخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولاسيما إستراتيجية التمدد و التوسع المشبوه له، ظلت دول المنطقة تنأى بنفسها بعيدا عنها ناسية و متجاهلة بأن مثل هذا الموقف لايخدم إلا أهداف و مصالح و غايات طهران المعادية و المتناقضة تماما ليس مع مصالح و أهداف و غايات شعوب و دول المنطقة وانما حتى الشعب الايراني بحد ذاته.

المٶتمرات و التجمعات و النشاطات السياسية المختلفة التي قامت و تقوم بها المقاومة الايرانية دونما توقف، صارت واحدة من المناسبات الهامة جدا الموظفة من أجل فضح و کشف و إدانة المخططات و الممارسات المشبوهة المتباينة من جانب النظام القائم في إيران و التي صارت موضع إهتمام خاص من قبل مختلف وسائل الاعلام العالمية، هذه المٶتمرات التي صار الحضور العربي و الاسلامي فيها يتزايد عاما بعد عام، من المهم جدا أن توليه دول المنطقة إهتماما خاصا و تکثف في الحضور العربي أکثر من أي وقت مضى وذلك من أجل الاعداد لأرضية تعاون و تفاهم و علاقات وطيدة مع المقاومة الايرانية.

لقد آن الاوان و جاء الوقت المناسب جدا من أجل السعي لتصحيح و تعديل ميزان القوى و المعادلات القائمة في المنطقة من خلال دعم المقاومة الايرانية و تإييدها في نضالها المشروع من أجل الحرية و الديمقراطية و التغيير في إيران خصوصا بعد أن صارت مسألة تدويل مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم فيها النظام الايراني 30 ألف سجين سياسي قاب قوسين أو أدنى من تحقيق ذلك الهدف الذي سيهز النظام بقوة و يجعله على شفى حفرة السقوط، ولاغرو من إن مساندة دول المنطقة لهذا المسعى سوف ليس يشل النظام فقط وانما سينهيه، ولذلك لابد لدول المنطقة من إغتنام هذه الفرصة و السعي لکي تلعب الدور المناسب من أجل مصالح شعوب و دول المنطقة بما فيه الشعب الايراني نفسه.