
شيع مئات من أبناء الجالية السورية في مدينة إسطنبول التركية، اليوم السبت، المعارضة السورية ‘عروبة بركات’ وابنتها ‘حلا’، بعد أن عثرت عليهما الشرطة التركية مقتولتين في منزلهما بمدينة إسطنبول.
وانطلقت الجنازة من مسجد ‘الفاتح’ بحضور ممثلين عن الائتلاف السوري المعارض.
وعقب صلاة الجنازة ردد المشاركون العديد من الهتافات المنددة بمقتل الصحفية الشابة ووالدتها، وشيعوا الجثمانين بهتاف ‘لا اله إلا الله، الشهيد حبيب الله’.
من جهتها، قالت ‘شذى بركات’ شقيقة المعارضة السورية ‘عروبة بركات’، ‘مهما تألمنا ومهما دفعنا من دمائنا فإننا ماضون في تحقيق أهداف ثورتنا اللي قتلت عروبة، وهي تدافع عنها وفي سبيلها’.
فيما علق معن بركات شقيق ‘عروبة’، النظام المجرم يستهدف معارضيه، وينعم في قصر الرئاسة المملوك للشعب السوري، حلا هي الثورة، وعروبة هي الثورة، لأنهم عاشوا لها وبها واستشهدوا في سبيلها’.
وأضاف معن ‘إذا اعتقد النظام أنه بذلك يثنينا عن استكمال ثورتنا فإنه مخطئ، عروبة كانت تتمنى الشهادة ونالتها لأنها تدافع عن الوطن’.
وفي وقت سابق، وصفت شذا بركات، شقيقة المعارضة السورية عروبة، الحادثة بأنها ‘اغتيال’، متهمة النظام السوري بتنفيذه.








