مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعن حمية و غيرة خامنئي بشأن التطهير العرقي لمسلمي ميانمار

عن حمية و غيرة خامنئي بشأن التطهير العرقي لمسلمي ميانمار

مسلمي ميانمار
وكالة سولا پرس -ليلى محمود رضا: أمر يبعث على السخرية و الاستهزاء عندما نرى المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تتصاعد غيرته بشأن التطهير العرقي و الديني الجاري بخصوص مسلمي ميانمار، في الوقت الذي تقوم فيه قوات الحرس الثوري و قوة القدس الارهابية”الجناح الخارجي للحرس الثوري”، و الميليشيات الارهابية التابعة له في العراق و سوريا، بحملات تطهير طائفي، ويبدو إن خامنئي يسعى للإيحاء بأن ماهو حلال في المنطقة لنظامه حرام على الاخرين خارجه، في حين إن النصوص و المباني الدينية هي نفسها من حيث شموليتها سواءا في المنطقة او جنوب شرق آسيا أو حتى في المريخ!

خامنئي الذي يحاول و لأهداف و مرام مختلفة، إستغلال الكوارث اللاانسانية في التطهير العرقي للمسلمين في ميانمار الكوارث اللاانسانية في التطهير العرقي للمسلمين في ميانمار من أجل التغطية على تدخلات نظامه في المنطقة خصوصا و العالم عموما، فإن سعيه هذا ليس مکشوف فقط وانما مفضوح أيضا، ذلك إن العالم ليس بوسعه أن ينسى ماجرى و يجري لأهل السنة في العراق و سوريا على يد الميليشيات الطائفية التابعة له، وإن مجزرة مسجد مصعب بن عمير في 22آب 2014، التي قامت خلالها عناصر مسلحة تابعة لإيران بقتل 73 شخصا على الأقل في هجوم على مسجد مصعب بن عمير في قرية إمام ويس غربي ناحية السعدية (إلى شمال شرق من بغداد وجنوب مدينة بعقوبة) في محافظة ديالى بالعراق. الهجوم حدث خلال صلاة الجمعة، وفي وقت الهجوم كان هناك حوالي 150 مصلي في المسجد.

هذه الذکرى المٶلمة و الدامية و غيرها من الذکريات المأساوية التي کانت من أعمال النظام الايراني أو أذنابه و عملائه في دول المنطقة، تميط اللثام عن الدور الاجرامي المشبوه لهذا النظام بخصوص إثارة الفتنة الطائفية و الدينية في المنطقة و العالم، وإن نظاما يقوم بإثارة فتنة طائفية غير مسبوقة بأن يبادر الى تفجير مرقدي الامامين المعصومين في سامراء، هو نظام مشبوه الى أبعد حد و يجب الحذر منه کثيرا، ولذلك فإن الحمية و الغيرة المفتعلة لخامنئي بشأن مايرتکب من مجازر بحق مسلمي ميانمار، عليه أن يدخرها لنفسه و يعمل على تحديد جرائم حرسه الثوري الاجرامي و الميليشيات العميلة التابعة له في دول المنطقة، وقطعا فإن سخرية المقاومة الايرانية من مواقف المرشد الاعلى للنظام الايراني بشأن مايجري من مجازر بحقهم في ميانمار، هي سخرية لها الکثير من المبررات خصوصا مع إستمرار الحرس الثوري و الميليشيات العميلة التابعة له بنفس المهمة و الدور على صعيد دول المنطقة.