مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

قلق له مايبرره

النووي لنظام ملالي طهران
وكالة سولا پرس : هناء العطار: لأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لايتخلى أبدا عن مخططاته و مساعيه المشبوهة التي تستهدف أمن و إستقرار المنطقة و العالم و لأنهم لايلتزمون بتعهداتهم و إلتزاماتهم التي وقعوا عليها في الاتفاقيات الدولية و خصوصا في الاتفاق النووي، فإنهم يعيشون دائما هاجس الخوف و الحذر و الترقب مما سيحدث أو يجري في المستقبل.

التصريح الاخير لعلي أکبر ولايتي، مستشار المرشد الاعلى في الشٶون الدولية، بخصوص قلقه من تفتيش المواقع العسكرية لنظام الملالي من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، والتي أکد فيها قائلا:” تعتبر مراكزنا العسكرية من المناطق المحظورة لكل أجنبي ومن يواليه و بالضبط تعد من المناطق المحصنة والسرية للغاية.”، فهو تأکيد على أن هناك الکثير مما يخفيه هذا النظام عن العالم، وبالاخص عندما يضيف ولايتي:” لا يسمح للسيد آمانو ولا شخص آخربتفتيش مراكزنا العسكرية اطلاقا. لانه على أساس الإتفاقيات في التوافقات السابقة بالوكالة لم تكن فيها قضية عسكرية ولو كان هكذا أمور فلم نكن نتفق.”، وهو يعلم بأن کلامه هذا مناقض تماما لما وقع عليه وفد إيران في الاتفاق النووي.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي أعلنها و بمنتهى الصراحة من إنه لو لم تکن هناك مساعي منظمة مجاهدي خلق بخصوص الکشف عن برامجه النووي السرية، لکان قد إمتلك القنبلة الذرية، وإن رفضه للتفتيش الدولي لمنشئاته العسکرية دليل واضح على أن هناك الکثير من الذي يخبئه هذا النظام عن المجتمع الدولي و من إنه لايوجد هناك مايدعو للثقة و الاطمئنان إليه.

هذا النظام الذي له باع طويل في مجال خداع المجتمع الدولية و التمويه عليه، لايعلم بأن حبل الکذب قصير ومن إن مساعيه و محاولاته السرية المحمومة قد باتت واضحة للعيان ولم يعد بمقدوره ممارسة المزيد من عمليات الخداع و اللعب على الحابل، وهو يبذل کل مابوسعه من أجل إستمرار مشروعه المشبوه في المنطقة وهو يعلم بأن هذا المشروع لو لم يتم إسناده و تعزيزه بما يجعله أمرا واقعا، فإن النظام برمته سيواجه أخطارا و تهديدات ليس في مقدوره التغلب عليها.

اليوم و بعد أن بدأت المطالب الدولية تزداد بشأن ضرورة و أهمية مراقبة المراکز و المواقع العسکرية الايرانية لتزايد الشکوك بالنوايا المبيتة لطهران، فإن القادة و المسٶولين الايرانيين ليس أمامهم من شئ سوى الوقف بوجه هذه المطالب و رفضها ذلك إنها تکشف و تفضح حقيقة و واقع نواياهم.