مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مجزرة 1988 تحاصر طهران دوليا

صور ضحابامجزرة 1988
وكالة سولا پرس – حسيب الصالحي: لايبدو إن إجتماعات دورة مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة، والمنعقد من 11 الى 29 سبتمبر2017، في جنيف، وکذلك إجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في هذا الشهر أيضا بخير و سلام على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، خصوصا بعد أن بدأت دائرة المطالبات الدولية بفتح تحقيق دولي مستقل بشأن مجزرة صيف عام 1988، تتسع بصورة ملفتة للنظر، وتسير بإتجاه قد يکون بالغ الخطورة على هذا النظام.

البيان المشترك لمنظمات دولية ذات صفة إستشارية بالامم المتحدة الذي طالب المفوض السامي لحقوق الانسان، بفتح تحقيق حول مجازر إعدام آلاف السجناء السياسيين عام 1988 في إيران، والذي يأتي على هامش دورة مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة، والذي طالب المفوض السامي لحقوق الانسان للأمم المتحدة، زيد رعد الحسين، بشأن ” بدء لجنة تحقيق حول عمليات الإعدام الجماعي خارج نطاق القانون الذي طال السجناء السياسيين في إيران عام 1988 والحاجة إلى وضع حد للإفلات من العقاب لمرتكبي هذه الجريمة تبرر وتستلزم تشكيل لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة”.، يمکن إعتباره بمثابة منعطف في مسار هذه القضية بحيث تقودها بإتجاه لايصب أبدا في مصلحة طهران.

مجزرة صيف عام 1988، والتي إعتبرتها منظمة العفو الدولية جريمة ضد الانسانية و دعت الى محاکمة مرتکبيها، کانت وطوال قرابة أربعة عقود في دائرة التجاهل الدولي بسبب من النشاطات الرسمية الايرانية المحمومة للتغطية عليها، ولکن الاحداث و التطورات الاخيرة وبالاخص بعد أن بدأت زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، بقيادة حرکة المقاضاة منذ سنة من أجل المطالبة بفتح ملف القضية و محاکمة و محاسبة المتورطين فيها من القادة و المسٶولين الايرانيين، والذي يلفت النظر إن هذه الحرکة نجحت في تحقيق ليس حراك شعبي داخلي من أجل نصرة هذه القضية فحسب وانما حراك دولي ملفت للنظر يطالب بفتح تحقيق دولي مستقل بشأن المجزرة، وهو الامر الذي من شأنه وضع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في زاوية ضيقة جدا ولاسيما بعد أن صار هناك تفهم و قناعة غير مسبوقة في الاوساط الدولية المعنية بحقوق الانسان ببشاعة و دموية الجريمة و ضرورة تسليط الاضواء عليها مجددا بعد أن بدأ عوائل الضحايا في داخل و خارج إيران يطالبون بإماطة اللثام عن هذه الجريمة و کشف معالمها، ومن دون شك فإن الامور لم تعد تسير کما کانت طهران تريد و ترغب وإن هناك الکثير و الکثير من المفاجئات غير السعيدة بإنتظارها.