مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

نظام متورط في أکثر من فضيحة

صورة  عن تدخلات نظام ملالي طهران في المنطقه
وكالة سولا پرس -کوثر العزاوي: لايسدل الستار على فضيحة يکون بطلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حتى يفاجئ العالم بفضيحة جديدة أخرى لهذا النظام بحيث تثبت و تبين بکل وضوح مدى تورطه و إنغماسه في السياسات و المخططات المشبوهة المعادية للشعب الايراني و المنطقة و العالم.

بعد أيام قلائل من إعلان معلومات و أمور خفية تثبت تورط النظام الايراني في في تفجيرات 11 أيلول الارهابية و العلاقة و التنسيق الذي جرى بينه و بين تنظيم القاعدة، فقد أعلن الجنرال محمد شريف يافتالي، رئيس هيئة الارکان في الجيش الافغاني، إن إيران تقدم معدات عسکرية و دعما آخر لحرکة طالبان خصوصا في مناطق غرب أفغانستان، حيث أکد يافتالي أن المسٶولين الامريکيين و الافغان، يعتقدون أن إيران تعمل بهدوء على تكثيف جهودها السرية في أفغانستان من أجل زعزعة الاستقرار وتوريط الولايات المتحدة في أطول حرب تخوضها.

هذه المعلومات الجديدة عن فضيحة أخرى لتورط النظام الايراني بدعم الارهاب و التطرف و سعيه الحثيث من أجل زعزعة أمن و إستقرار دول المنطقة و العالم، تأتي دائما بالسياق الذي سبق وأن أکدت عليه المقاومة الايرانية و حذرت منه على الدوام، فدور طهران في سوريا و العراق و لبنان و اليمن البحرين و السعودية و مصر السودان و بلدان المغرب العربي، هو أشهر من نار على علم خصوصا وإن هناك الالاف من الادلة و المستمسکات التي تثبت تورط النظام الايراني في تصدير التطرف الديني و الارهاب الى هذه الدول و دول أخرى، وليس هناك من خيار أمام المنطقة و العالم سوى بالمبادرة للتصدي لهذا الدور الخبيث و المشبوه و السعي ليس لتحجيمه وانما القضاء عليه.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي عاش و يعيش على تصدير التطرف الديني و الارهاب للمنطقة و العالم و إثارة الفتنة و الفوضى من أجل تهيأة الارضية لتدخلاته السافرة هنا و هناك، إستفاد دائما من الصمت و التجاهل الدولي و الاقليمي لنشاطاته و تحرکاته المريبة، کما إنه إستفاد أيضا من الصمت الدولي تجاه ممارساته القمعية ضد الشعب الايراني و إنتهاکاته واسعة النطاق في مجال حقوق الانسان ولاسيما عندما لم يتم ردعه بقرارات رادعة ملزمة کي تحد من سياساته القمعية ضد الشعب الايراني و شعوب المنطقة.

اليوم، إذ يواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أوضاعا بالغة الصعوبة و يفتقر للخيارات و البدائل المتاحة من أجل تقوية و دعم أوضاعه، فإنه من الضروري جدا أن يتم إغتنام هذه الفرصة بدعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و التغيير لأنه السبيل الوحيد الذي بإمکانه إيجاد المخرج المناسب للمعضلة الايرانية.