مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةعندما أکدت مريم رجوي جدارتها کقائدة للشعب الايراني

عندما أکدت مريم رجوي جدارتها کقائدة للشعب الايراني

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: واجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ تأسيسه خصوما کثيرين من أحزاب و شخصيات و أطراف إيرانية معادية له، وقد نجح هذا النظام في دحر معظمهم و القضاء عليهم أو على الاقل تهميشهم و إقصاءهم، لکنه لا و لم يواجه خصما و ندا عنيدا مثل السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، التي ليس فقط إستطاعت الصمود بوجه النظام وانما غيرت من قواعد الصراع ضد النظام بأن إنتقلت به الى مرحلة الهجوم و محاصرة النظام على أکثر من صعيد.

القيادة الفذة و الحکيمة و المنطقية للسيدة رجوي، أثبتت و تثبت جدارتها مع مرور الايام و توالي و تتابع الانتصارات السياسية التي حققتها و تحققها والتي باتت محط تفاخر و إعجاب ليس الشعب و المقاومة الايرانية فقط بل وکل الاحرار و قوى الخير و السلام في العالم.

النجاح الکبير الذي حققته السيدة رجوي على صعيد قيادة الحملة القضائية لإخراج منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب التي وضعت فيها ظلما و الانتصار السياسي الکبير الذي حققته بقيادتها الرشيدة لعملية إخراج 3000 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق من العراق من بين براثن نفوذ النظام الايراني و فضح البرنامج النووي الايراني و کذلك فضح المخططات المشبوهة لطهران ضد بلدان المنطقة و العالم، کانت کلها بمثابة محطات إنتصار تمثل شهادات إعتبار لهذه المناضلة القديرة التي تسعى من أجل حرية شعبها و خير و سلام المنطقة و إستقرارها، وهذا ماجعل النظام الايراني يحذر و يخاف منها کثيرا لأنه يعلم جيدا من إنها من النوع الذي لاتمسك بقضية أو مسألة ما إلا و تحقق النتيجة المطلوبة من ورائها.

حرکة المقاضاة التي تقودها السيدة رجوي منذ عام و التي تطالب بفتح التحقيق في مجزرة صيف عام 1988، و محاکمة و محاسبة المتورطين فيها من قادة النظام الايراني وعلى رأسهم المرشد الاعلى خامنئي بحد ذاته، صارت واحدة من النماذج الحية التي تٶکد مدى إقتدار و براعة السيدة رجوي في قيادة مرکب نضال الشعب الايراني بإتجاه شواطئ الامان، خصوصا بعد أن وجدت هذه الحرکة جذورا و أبعادا لها في داخل إيران متمثلة بالحراك الشعبي المنطلق کنتيجة و تداع و إستجابة لحرکة المقاضاة من جانب، وفي التإييد الدولي لهذه الحرکة الانسانية ذات الاهداف النبيلة و الحقانية من جانب آخر، وقد کان لصدور تقرير الامم المتعذة الاخير في الثاني من الشهر الجاري و الذي إعترفت فيه الامم المتحدة بمجزرة صيف عام 1988 و دعت الى فتح تحقيق دولي مستقل بشأنه، أکبر إنتصار سياسي معاصر للسيدة رجوي و بمثابة مسمار مٶثر في نعش النظام، وهو أمر أکد و أثبت مرة أخرى جدارة مريم رجوي کقائدة لنضال الشعب الايراني و کرئيسة مقبلة لإيران.