
المدافعة عن حقوق الانسان راحله راحمي بور
اختطفت عناصر مخابرات الملالي سيئة الصيت عصر يوم الأحد 10 سبتمبر المدافعة عن حقوق الانسان «راحله راحمي بور» من منزلها ونقلتها الى سجن ايفين .
وأوردت تقارير أن عناصر المخابرت دخلوا منزل راحمي بور وقاموا بتفتيشه ثم أخذوا السيدة راحمي بور مع حاسوبها وهاتفها النقال وبعض الوثائق والهويات الشخصية.
ولم تفلح جهود محاميها للقاء بها أو الحصول على تفاصيل أكثر من الحادث. وتتابع السيدة راحله راحمي بور منذ سنوات مصير «نوزاد» شقيقها وابن شقيقها اللذين كانا في ثمانينات القرن الماضي في سجن ايفين.
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل








