مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

شبيه الشئ منجذب إليه

الملالي حسن روحاني و علي خامنئي و علي لاريجاني
دنيا الوطن – حسيب الصالحي: منذ أن تم إختيار حسن روحاني کرئيس لإيران، فقد کان هناك سعي حثيث من أجل إظهار نفسه کسياسي معتدل يسعى للتأقلم مع المجتمع الدولي و يغير من السياقات المتطرفة في السياسة الايرانية وقد حاول بعد الاتفاق النووي الذي تم إبرامه في عام 2015، جرت محاولات مکثفة من أجل إظهار روحاني کشخصية إيرانية مناهضة للمشروع النووي و لبرنامج الصواريخ البالستية، وقد کان هناك البعض ممن صدق و وثق بروحاني و إعتبروه کما يدعي أو يدعون.

المساعي السرية الايرانية الجارية على قدم و ساق من أجل مواصلة البرنامج النووي خصوصا بعد أن إنکشفت العديد من المحاولات الايرانية ولاسيما في المانيا عبر وسطاء و شرکات صينية من أجل الحصول على أجهزة و معدات تستخدم للبرنامج النووي، دعت المجتمع الدولي الى تجديد العقوبات المفروضة على إيران مثلما أضافت الادارة الامريکية حزمة جديدة من العقوبات ضدها، رغم إن العديد من القادة و المسٶولين الايرانيين قد نددوا بذلك و إعتبروا إن الطرف الاخر يخل بتهعهداته و إلتزاماته بموجب الاتفاق النووي، لکن من الواضح إن هذه التصريحات و المواقف الايرانية لم تلق آذانا دولية صاغية إليها لکونها کانت مناقضة للحقيقة.
الجديد و المميز في المواقف الايرانية الرسمية وبالاخص فيما يتعلق بروحاني نفسه، هو دفاعه الملفت للنظر عن موقف کوريا الشمالية و تهديداتها و تجاربها الاخيرة على القنابل و الصواريخ قائلا إن”کوريا الشمالية و بسبب حفظ وجودها سلکت هذا الطريق، وذلك لأن واشنطن تهددها وبالمقابل يقوم هذا البلد بإختبار قنابل جديدة”، وهذا الموقف النشاز يأتي في وقت إنتقدت فيه کل من روسيا و الصين موقف کوريا الشمالية و دعتها الى الکف عن سياستها بهذا الصدد علما بأن کلاهما بمثابة حليفين لبيونك يانك.

موقف روحاني الجديد الى جانب سلسلة مواقف إيرانية متشددة أخرى، تٶکد من جديد بأن لاتغيير أساسي في النهج الايراني ازاء البرنامج النووي، وإن الطموحات لازالت على حالها و المساعي تبعا لذلك مستمرة، خصوصا إدا ماتذکرنا بأن عراب المشروع النووي الايراني هو روحاني نفسه وقد کشفت عن ذلك المقاومة الايرانية بالادلة و الوثائق الدامغة التي تفضحه و تکشفه على حقيقته و تثبت من إنه يمثل دورا مناطا به من أجل إنقاذ ليس النظام فقط فحسب وانما المشروع النووي أيضا.

وتصريح روحاني لم يقف عند هذا الحد وانما زاد عليه من أنتهديد الدول التي امتلكت السلاح النووي، لعبة خطرة جدا، لذا نعتقد بحل المشاكل في هذا المجال عن طريق المفاوضات والحوار”، وهو کلام يمکن حمله على إن الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعى من أجل نفس هذا النهج في حال إمتلاکها القنبلة الذرية، أي إبتزاز العالم و المنطقة و فرض خيارات محددة تجعل الکثير من الامور الشاذة و غير المنطقية التي قامت بها طهران نظير تدخلاتها في دول المنطقة و إنتهاکاتها في مجال حقوق الانسان ضد شعبها أمرا واقعا يجب القبول به، وقطعا فإن هذا الموقف من شأنه أن يزيد من مستوى الشکوك و التوجسات الدولية و الاقليمية بشأن النوايا الايرانية المستقبلية و يدفعها لأن تفکر أکثر من مرة بشأنها.