مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالعدالة لضحايا مذبحة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في إيران...

العدالة لضحايا مذبحة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في إيران تحذير بخصوص مصير السجناء السياسيين المضربين عن الطعام 31 أغسطس 2017 قاعة بلدية باريس الدائرة الثانية

بمناسبة الذكرى السنوية لمجزرة 30000 سجين سياسي في العام 1988 في إيران، إقيم معرض يومي 30 و 31 أغسطس في بلدية باريس المنطقة الثانية

https://youtu.be/dBVr9_74DMM

بمناسبة الذكرى السنوية لمجزرة 30000 سجين سياسي في العام 1988 في إيران، إقيم معرض يومي 30 و 31 أغسطس في بلدية باريس المنطقة الثانية بمبادرة من رؤساء البلديات الفرنسية لإيران ديمقراطية ولجنة دعم حقوق الإنسان في إيران.

وشمل المعرض صورا ووثائق وشهادات لسجناء سابقين في ضوء القلق عن الجريمة ضد الإنسانية التي ارتكبت من قبل النظام الإيراني وبقيت دون عقاب حتى الآن.
وخلّد المعرض ضحايا مجزرة 30000 سجين سياسي في العام 1988. ولكن أيضا كانت هذه المناسبة إحياء لذكرى 52 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قتلوا في الأول من سبتمبر 2013 في مخيم أشرف على يد عناصر للجيش والميليشيات العراقية العميلة لنظام الملالي . كما تم التكريس على الحالة التي مازالت مزعجة في سجون النظام. وقد حذرت منظمة العفو الدولية من مصير حوالي 20 سجينا سياسيا في إضراب عن الطعام في سجن رجائي شهر.

بمناسبة الذكرى السنوية لمجزرة 30000 سجين سياسي في العام 1988 في إيران، إقيم معرض يومي 30 و 31 أغسطس في بلدية باريس المنطقة الثانية
وقال العمدة جاك بوتو في كلمته :.« هذا التجمع ليس مجرد تخليد للضحايا بل انه من أجل إيقاف المجازر وأكد ان ”تخليد الضحايا” يجب ان يرافق « كشف النقاب عن جلاديهم الذين هم في مناصب سيادية في الحكومة الإيرانية».
ثم تلت السيدة ربيعة مفيدي الرسالة التي وجهتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية للاجتماع. وأكدت السيدة رجوي في رسالتها: «مضت قرابة ثلاثة عقود على مجزرة 30 ألف سجين سياسي
ولكن هذه الجريمة ليست حالة أصبحت من الماضي. هذه الجريمة، هي قضية الساعة. قضية انتهاك صارخ لحقوق الإنسان في إيران. تتعلق بالإعدامات اليومية التي تجري على قدم وساق في عموم إيران وهناك آلاف الأشخاص تحت طائلة الإعدام».
وأضافت السيدة رجوي: « إن دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، قد ساعدوا الملالي لسنوات طويلة بمواكبتهم إياهم لكي يتستروا على جرائمهم ضد الإنسانية.

بمناسبة الذكرى السنوية لمجزرة 30000 سجين سياسي في العام 1988 في إيران، إقيم معرض يومي 30 و 31 أغسطس في بلدية باريس المنطقة الثانية
اننا نطالب المفوض السامي لحقوق الإنسان بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة بشأن مجزرة العام 1988. يجب أن تشترط الدول الاوروبية العلاقة التجارية والديبلوماسية في حدها الأدنى مع هذا النظام بوقف التعذيب والإعدام.
وأما أليجو فيدال كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي والرئيس الحالي لـ(اللجنة الدولية للبحث عن العدالة) فانه أكد تضامنه مع السجناء السياسيين الذين اعلنوا إضرابهم عن الطعام في إيران. ..
وحذر الاسقف جاك غايو بان تحكيم التاريخ بشأن الذين وقفوا وراء مجزرة 1988 في إيران تحكيما مهولا. واشار إلى إعضاء المقاومة الإيرانية الذين هاجروا من العراق إلى آلبانيا قائلا« ان هؤلاء المقاومين الإيرانيين هم مصدر إلهام لنا».

وقدمت السيدة معصومة رؤوف السجينة السياسية السابقة الذي استشهد شقيقها خلال المجزرة شرحا عن محنة عائلتها وقالت «كان عمر أخي الصغير أحمد 16 عاما فقط عندما ألقي القبض عليه في منزله في اقتحام من قبل قوات الحرس. على مدى 29 عاما كان والدي يبحث عن قبر ابنه مثل عوائل 30،000 آخرين من ضحايا هذه الجريمة ضد الإنسانية. ولكن الجيل الذي ولد بعد أخي اليوم هو يبحث عن الحقيقة والعدالة للضحايا ولن يترك الملالي المجرمين».
إن الحملة من أجل تحقيق العدالة لضحايا مجزرة عام 1988 آخذة في التطور في إيران وعلى الصعيد الدولي. كما أن مصير المضربين عن الطعام في سجن رجايي شهر هو أيضا مصدر قلق للمجتمع الدولي. أصدرت منظمة العفو الدولية بيانا صحفيا حول الموضوع:

https://www.amnesty.org/fr/latest/news/2017/08/iran-mass-hunger-strike-by-political-prisoners-in-protest-at-inhumane-conditions/

وتدعو الحركة من أجل العدالة إلى إجراء تحقيق مستقل في المذابح في إيران ومحاكمة المسؤولين أمام محكمة دولية.