
وكالة سولا پرس – بشرى صادق رمضان: “الحرس الثوري الإيراني أنشأت إدارة كبيرة لذراع عملياتها في الخارج؛ بهدف توسيع عمليات تدريب عناصر المليشيات الإرهابية في إطار استراتيجية النظام الإيراني لمضاعفة تدخلاته الخارجية في سوريا والعراق واليمن والبحرين وأفغانستان وفي مناطق أخرى”،
هکذا أکد نائب رئيس ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في أمريكا علي رضا جعفر زاده في مؤتمر صحفي في مقر المجلس في واشنطن، عندما قدم شرحا مفصلا عن الدور المشبوه الذي يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة بناءا على معلومات موثقة قد جرى تجميعها وتوثيقها من خلال شبكات منظمة مجاهدي خلق داخل إيران.
خطورة الدور الذي يضطلع به الحرس الثوري الايراني و جناحه الخارجي المتمثل في قوة القدس الارهابية، حقيقة باتت تفرض نفسها کأمرا واقعا وقطعا فإننا ومع إحترامنا البالغ لما أعلنته و تعلنه مصادر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بهذا الصدد، فإننا نٶمن بأن على دول المنطقة أن تبادر للعمل ضد تحرکات و نشاطات الحرس الثوري الايراني و الذي أثبت بأنه رأس الحربة لإيران من أجل طعن بلدان المنطقة خصوصا وإن هذا الجهاز يقوم بالاشراف على عملية تصدير التطرف الديني و الارهاب لدول المنطقة بشکل خاص و العالم بشکل عام، وهو من يقوم بتأسيس و تجنيد الاحزاب و الميليشيات العميلة التابعة له وهو الذي يقوم بالعمل من أجل مواجهة الفکر الاسلامي الاعتدالي الوسطي الديمقراطي، والذي يمکن إعتبار منظمة مجاهدي خلق تمثل و تجسد نموذجا له.
إيران التي لعبت منذ 38 عاما، دورا مشبوها عمل و يعمل على زعزعة أمن و استقرار بلدان المنطقة و فرض فکر ديني متطرف يجعل من الارهاب وسيلة له لبلوغ أهدافه، يجب التأکيد على إنه قد آن الاوان للتصدي ليس لأذرع الحرس الثوري في المنطقة وانما للحرس الثوري بحد ذاته وذلك من خلال العمل الدٶوب من أجل إدراج هذا الجهاز الارهابي ضمن قائمة المنظمات الارهابية و إظهاره بذلك على حقيقته و تعريته بحيث ينتهي أمره.
إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية جهد يخدم الامن و الاستقرار و السلام في المنطقة و يساهم بالحد من دور و تأثير نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة و تقويض دوره الى أبعد حد خصوصا وإنه يعتمد على هذا الجهاز القمعي الارهابي المتمرس في الجريمة من أجل تحقيق أهدافه و غاياته، وإننا نعتقد بأنه قد جاء الوقت المناسب لهکذا أمر.








