
اينغريد بتانكورد المرشحة السابقة للرئاسة الكولومبية
قبل 30 عاما أو بالأحرى قبل 29 عاما، أصدر خميني فتوى لن ننساها أي واحد منا أبدا. انها كانت حكما فتحت الباب على أبشع جريمة يمكن مقارنتها بالخيار النهائي الذي نفذه هتلر قبل سنوات خلال الحرب العالمية. كان الأمر يتعلق بابادة جيل. ومجزرة جماعية. الأفراد يُعدمون لمجرد كونهم لا يفكرون مثل خميني.

وهذه كانت بداية صفحة لأبشع سنوات في تاريخ الشعب الايراني…
اننا نطالب اليوم ببدء عملية محاكمة بشأن الجريمة ضد الانسانية بدأت في صيف 1988 بفتوى من خميني وانتهت باعدام 30 ألف انسان. وهذا هو طلبنا. اننا نريد محاكمة. اننا نريد سماع افادات الشهود. اننا نطلب بطرح الشهود والوثائق. اننا نريد تنفيذ العدالة….
خميني لم يعد حيا. والتاريخ يصدر حكمه بشأنه. ولكن اولئك (المسؤولين) الأحياء اليوم يجب محاكمتهم. علينا أن نحاكمهم ويجب اقامة محكمة دولية.
نحن لا نصمت الى أن يتحقق الطلب….
كلمة ماريانو رابينو عضو البرلمان الايطالي

… ان مجزرة العام 1988 كانت واحدة من أفظع الجرائم ضد الانسانية في التاريخ وحان الوقت لنحيل ملف هذه المجزرة الى محاكم دولية. وأصدرت العفو الدولية مؤخرا تقريرا أكدت فيه أن قمع المعارضين واولئك المدافعين عن حقوق الانسان قد زاد في عهد روحاني بشكل مأساوي. حان الوقت لكي نقول كفى لنظام يقتل النساء والأطفال وليس في أي بلد هكذا حالة. اضطر روحاني تحت وطأة الضغوط الدولية لكي يقصي مصطفى بورمحمدي من حكومته الثانية ويستبدله بمسؤول آخر في لجنة الموت باسم علي رضا آوائي وهو مسؤول عن قتل ومجزرة العديد من الناشئين. لذلك يمكن الاستنتاج أنه مازال اولئك الذين كانوا مسؤولين عن المجزرة يتولون مسؤولية. لذلك وكما أكد المتحدثون من قبلي ان حكوماتنا والاتحاد الاوروبي يجب أن يضعوا ملف حقوق الانسان في أولوية أعمالهم فيما يتعلق بايران. يجب أن لا ترجح أي مصلحة ديبلوماسية ومصلحة اقتصادية مع النظام الإيراني على موضوع حقوق الإنسان.. كلنا وكل الناشطين لحقوق الإنسان واولئك الذين ينادون بالحرية والديمقراطية أن يطالبوا الأمم المتحدة باعداد تقرير موثق فيما يتعلق بمجزرة العام 1988. ان خامنئي وروحاني وكل المسؤولين الكبار في هذا النظام الذين يتولون مناصب في الوقت الحاضر ضالعون في مجزرة 1988 يجب احالتهم الى محكمة لاهاي الدولية لمحاكمتهم.
كل الدول الغربية مقصرون وكلهم متأخرون ولكن بدأت مؤخرا بعض التحركات. في ايطاليا وفي حزيران الماضي وقعت غالبية نواب البرلمان الايطالي بيانا أدانوا فيه مجزرة العام 1988 وطالبوا البرلمان الايطالي بمحاكمة الآمرين والمنفذين في هذه المجزرة….
كلمة طاهر بومدرا عضو سابق لحقوق الانسان في يونامي بالعراق
… أستطيع القول الآن لكم انني وكما كنت متعهدا بالدفاع عنكم في أشرف، متعهد الآن بحملة (جي وي ام آي) أي «العدالة من أجل ضحايا المجزرة 1988 في ايران».
لا أكرر ما أسلفه المتكلمون قبلي. ولكن أود أن تدركوا أن الآفراد الذين يشاركون في هذه الحملة متعهدون للغاية. اننا لسنا ملتزمين ببعض التعهدات. بل نحن متعهدون بالوصول الى نتيجة. لذلك عندما نتحدث عن العدالة، نريد تنفيذ العدالة ولكي نرى تنفيذها…
لذلك نواصل البحث عن القوانين التي من شأنها أن تقودنا الى فتح ملفات على المجرمين المشتبه بهم. القانون يؤيدنا. ان المعاناة التي تحملتموها بسبب ملاحقتكم يجب أن يتحول بالعكس. وبدايتها من الآن شرعت بالتفاوض حول السفر الى الخارج. انهم لا يستطيعون أن يسافروا بحصانة مثل السابق. ويجب وضع حد لحصانتهم أمام العقوبة. اني أجعلكم منتظرين بعض الشيء لما سيحصل في الشهور المقبلة ولكنني أستطيع القول اني لا أريد أن أنسى اولئك الذين اغتيلوا في أشرف وليبرتي. هؤلاء الارهابيون يجب محاسبتهم…








