مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالأسرالتي ترعاها النساء، ضحايا الفقر والتمييز من قبل النظام الإيراني

الأسرالتي ترعاها النساء، ضحايا الفقر والتمييز من قبل النظام الإيراني

صورة عن الفقرالمدقع في ايران
وضع النساء اللواتي تتكفلت برعاية عوائلهن في ايران

لقد شاع الفقر بين النساء على نطاق واسع حتى أن وسائل الإعلام الحكومية وبيادق النظام اطلقت عليه مسمى’تأنيث الفقر’ حيث اصبح هذا المصطلح شائع بين الجميع .

واليوم، نتيجة 38 عاما من الجرائم والنهب من قبل النظام الإيراني والفقر المستشري بين السكان، بما في ذلك النساء الا ان وضع الأسر التي ترعاها النساء اصبح كارثيا .
وبإعتراف من معاون رئيس التعليقات الاستراتيجية في مديرية شؤون المرأة والأسرة في موسسة رئاسة الجمهورية ، بناء على الأبحاث التي تم اجراءها بها:

الفقر المدقع في ايران
”التمييز وعدم المساواة، وانعدام فرص العمل والبطالة وعدم تواجد الضمان الاجتماعي للنساء يشكلون المشاكل الرئيسية الثلاث التي تعاني منها الأسر التي تتولى رعايتها نساء . وبالتالي، غياب الحرية والاختيار، وعدم منحهن اي اعتبار او تقدير لمنزلتهن الاجتماعية وكذا الفقر والحرمان الاقتصادي اللذان يتصدران قائمة المشاكل التي تعاني منها النساء (وكالة انباء ايرنا 15/1/2017 )

وفقا لإحصائيات النظام الإيراني هناك 5 ملايين أسر ترعاها نساء
المشكلة هي من حيث عدد الأسر التي تتولى رعايتها النساء قد بلغت الملايين.
ووفقا للإحصاءات الرسمية، وبحسب ” انوشيروان محسني بندبي” رئيس
منظمة الرعاية الاجتماعية ، 3 ملايين ومئتي أسرة ترعاها النساء (وكالة انباء مهر 12 يوليو/ تموز 2017 )
ولكن وفقا لتصريحات” طيبة سياوشي” عضو في برلمان النظام أن إحصائيات الأسر التي ترعاها النساء ليست ثابتة وتقدر بـ 5 ملايين نسمة.(7 أغسطس /أب 2017 )

ووفقا للإحصاءات الرسمية، عمر النساء آخذ في الانخفاض حيث صرحت” فهيمة بيروزفر” التي تشغل منصب ‘مدير مؤسسة تمكين ربات الأسر’ قائلة : ‘..وكان يبلغ متوسط عمرالنساء اللواتي يرعين الأسر في طهران بـ 50 عاما، ولكن الآن وصل إلى 35-40 عاما’ (وكالة أنباء ايسنا 2 مارس/ آذار2016 )
وفي سياق متصل اردفت نفس المتحدثة بقولها : الأسر التي ترعاها الأناث تقدر بـ 62.9 في المئة، أي ضعف عدد الرجال. نسبة الأسر ذات العائل الواحد هي 85 في المئة ومن الرجال هي 15 في المئة فقط. ولكن المشكلة الجديرة بالذكر أن مؤشر سن ربات البيوت وصل الى 50 عاما او اقل ، ويبلغ 16 في المئة فقط من كل النساء اللواتي يرعين الأسر . ولوحت خلال كلامها على ضرورة توفير الخدمات لهذه الفئة من السكان.( 1اغسطس / آب 2017 ) حيث تعيش اغلب الأسر التي ترعاها الاناث في عشوائيات المدن ، دون مسكن وفي ظل العجز عن تامين نفقات العيش الضرورية بسبب عدم توفر فرص العمل. اغلبهن يعتبرن من ضحايا النهب والإضطهاد المنبعث من نظام الملالي حيث تحيط بهم المشاكل من كل جانب ولا يوجد نظام دعم لتستند عليه ، بينما 82٪ منهن عاطلات عن العمل وليس لديهن إمكانية توفير عيش كريم لأسرهن.

كما قد اذعنت ” زهرا ساعي” عضو في برلمان النظام قائلة : لا توجد اي قوانين متعلقة بالأسر التي ترعاها النساء وعلى الحكومة ان تقوم بدعم خاص وملموس لكي يتحول الي مادة عمل ولا يوجود مسؤول حكومي متخصص في هذا المجال . في مثل هذه الظروف من الصعب جدا تصور إدارة الحياة الأسرية للمرأة ، لأنه ومع زيادة التكلفة المعيشة عاما بعد الاخر وحتى من شهر إلى آخر، ما يحملهم اعباء تفوق تحملهم في ادارة شؤون اسرهم. ووفقا لنائب مدير الرعاية الاجتماعية، أن 5.5 في المائة من نظام الأسر التي ترعاها النساء في هذا البلد هن من الفتيات اللواتي لن يتزوجن أبدا مما يضطرهن خاصة في ظل الدخل المنخفض وانعدام الأمن الوظيفي الى تحمل مسؤولية توفير نفقات اسرهن .( 11اغسطس / آب 2017 ) الأمور المشاراليها استخرجت من بين وسائل الإعلام ووفق بيانات واقوال مختلف سلطات النظام خاصة المسؤولين في منظمة الرعاية الإجتماعية وبطبيعة الحال، فإن الاخيرة تظهر الجزء اليسير من المشاكل التي تعاني منها ربات البيوت ، ولا يمكنها أن تعكس عمق الكارثة والمأساة التي جلبها نظام السرقة والنهب ، نظام ”ولاية الفقيه” الى نساء بلدنا .