مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

المواجهة الاصعب على طهران

الرئيسة مريم رجوي و صورة لضحايا مجزرة 1988 بحق المعارضين الإيرانيين
وكالة سولا پرس – ليلى رضا محمود: تتزايد إحتمالات المواجهة بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بين المجتمع الدولي، خصوصا بعد إصرار الاول على نهجه المثير للريبة و الذي ألحق و يلحق أکبر الاضرار بالمنطقة و العالم، لکن الذي يجب ملاحظته أيضا بأن إحتمالات المواجهة بين النظام و بين الشعب الايراني قد صار بدور أکثر من وارد خصوصا بعد أن توفرت أسباب و عوامل تمهد لذلك.

خوف النظام الايراني الاکبر ليس من المواجهة الخارجية(مع إنه لايريدها ولايسعى إليها خصوصا وإنه ليس بمستواها)، وانما من المواجهة الداخلية مع الشعب الايراني، ذلك إن المواجهة الخارجية فيما لو حدثت فإن النظام کعادته سيبادر الى تقديم التنازلات تلو التنازلات حتى يحصل على شروط مخزية تضمن بقائه، لکن الامر يختلف تماما مع المواجهة الداخلية التي ترفض کل أنواع المساومة مع النظام بعد أن ذاقت على يديه الويلات و المصائب و إجترعت کل أنواع المآسي.

اليوم، ومع إتساع دائرة حرکة المقاضاة التي تقودها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية منذ عام للإقتصاص من القادة و المسٶولين الايرانيين الذي تلطخت أياديهم بمجزرة صيف عام 1988، و صيرورتها حراکا شعبيا إيرانيا يشتد و يتعاظم مع مرور الايام بحيث باتت تسبب أکثر من کابوس للنظام و أجهزته الامنية بحيث بدأ يعمل کل مابوسعه من أجل إسکات صوت أهالي ضحايا تلك المجزرة، کما أکدت منظمة العفو الدولية، مثلما إن النظام قد قام قبل ذلك و تحت ضغط الحراک الشعب بإجبار مصطفى بور محمدي على سحب ترشيحه للحکومة الجديدة لروحاني، وهذا مايٶکد بأن الاوضاع لم تعد مريحة بالنسبة لهذا النظام.

المواجهة الداخلية التي من الممکن جدا أن تتسع أکثر فأکثر ضد النظام، قضية ليس بإمکان النظام إنهائها و إجتثاث جذورها، فجذورها الظلم و المجازر و الانتهاکات التي إرتکبها النظام بحق الشعب و ولدت کل أسباب الغضب و السخط و العزم على الثأر و الانتقام، وبطبيعة الحال فإنه ليس أمام السلطات الايرانية سوى ممارسة المزيد و المزيد من الممارسات القمعية التعسفية ضد الشعب و السعي لإسکاته و إخماد غضبه بالنار و الحديد التي لم تعد ترعب هذا الشعب بعد أن فقد کل شئ في مقابل حصوله على لاشئ.

المواجهة الاصعب و الاکثر رعبا على نظام الجمهورية الاسلاميـة الايرانية، إحتمال قائم وليس بإمکان النظام الحيلولة دون وقوعها أو تغيير مسارها لأنه و ببساطة سنة من سنن التأريخ التي لامناص منها إطلاقا.