مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايراندعم حرکة المقاضاة يخدم السلام و الامن في المنطقة و العالم

دعم حرکة المقاضاة يخدم السلام و الامن في المنطقة و العالم

الرئيسة مريم رجوي و صورة لضحايا مجزرة 1988 بحق المعارضين الإيرانيين
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : يبقى النظام الديني المتطرف في إيران يشکل أکبر و أقوى تهديد للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم فيما لو تم تجاهله و غض النظر عنه و عن نشاطاته و تحرکاته و مخططاته و کذلك عدم محاسبته على الجرائم و الانتهاکات الفظيعة التي يقوم بها منذ تأسيسه المشٶوم و حتى يومنا هذا، وبقدر مايکون هناك عوامل ضغط و مسائلة و متابعة و مراقبة و معاقبة لهذا النظام، فإن ذلك يٶثر بصورة واضحة على تحراکته و نشاطاته حيث يحدد منها بصورة ملفتة للنظر.

نظام الملالي الذي إرتکب قائمة طويلة و عريضة من الجرائم و الانتهاکات ضد مختلف شرائح الشعب الايراني و شعوب المنطقة، إستغل تجاهل المجتمع الدولي لجرائمه و مجازره و إنتهاکاته المختلفة ضد الشعب الايراني بشکل خاص، خصوصا عندما ظلت القرارات الدولية الموجهة ضد هذا النظام في الإطار النظري فقط و لم يتم تفعيلها على أرض الواقع، وهو الامر الذي إنتبه الملالي إليه جيدا و تأکدوا من إن قرارات المجتمع الدولي هي مجرد قرارات نظرية لاتٶثر عليهم و لاتهددهم ولذلك فقد تمادوا کثيرا في نهجهم القمعي و إستمروا في إرتکاب جرائمهم و إنتهاکاتهم دونما إنقطاع.

نظام الملالي لايعرف و لايفقه غير لغة و اسلوب الحزم و الصرامة. هذا ماقد أکدته و تٶکده السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بصورة مستمرة و منذ أعوام عديدة، ومع إن الاوساط الدولية لم تأخذ کلام السيدة رجوي على محمل الجد، لکن عامل الزمن قد أثبت مصداقية مقولة زعيمة المعارضة الايرانية، وهو مادفع بالعديد من الاوساط السياسية و الاعلامية الى الدعوة و المطالبة بتغيير اسلوب و نمط التعامل مع هذا النظام و جعله متسما بالحزم و الصرامة، وهو الامر الذي أجبر نظام الملالي على إتخاذ الحيطة و الحذر خوفا و توجسا من هذا التطور، غير إن السيدة رجوي، وهي الاکثر إدراکا و خبرة و ممارسة و معرفة بکل أمور و شٶون هذا النظام، بادرت الى قيادة حرکة مقاضاة هذا النظام عن مجزرة صيف 1988، التي أعدم خلالها أکثر من 30 ألف سجين سياسي، و المطالبة بمحاسبة هذا النظام و محاکمة قادته و مسٶوليه على جريمتهم البشعة التي إرتکبوها بحق حملة أفکار و مبادئ.

حرکة المقاضاة هذه التي صارت تحظى بقبول و دعم و تفهم ملفت للنظر من جانب الاوساط السياسية و الاعلامية الدولية و رحب بها الشعب الايراني و تفاعل معها بحيث صار هناك حراك شعبي بنفس الاتجاه تضامنا معها، من المهم جدا دعم هذه الحرکة إقليميا و دوليا خصوصا وإن لدى هذه الحرکة کافة الادلة و المستمسکات القانونية التي تدعم مطالبها وبالاخص بعد إنتشار التسجيل الصوتي لآية الله المنتظري و الذي يعتبر دليلا عينيا دامغا ضد قيام هذا النظام بإرتکاب مجزرة عام 1988، وإن توسيع دائرة هذه الحرکة المستمرة منذ سنة من شأنه أن يشکل أکثر من تهديد ضد النظام بل وحتى من الممکن جدا أن يساعد على حدوث زلزال شعبي في داخل إيران لايبقي على نظام الملالي أبدا.