مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيضرورة تفعيل قضية إنهاء النفوذ الايراني في المنطقة

ضرورة تفعيل قضية إنهاء النفوذ الايراني في المنطقة

صورة لصحيفة الرياض عن نظام ملالي طهران
وكالة سولا پرس – أمل علاوي: أفق طهران يبدو مکفهرا و يوحي بکئابة غير مسبوقة بعد أن تناغمت و تتابعت جملة أمور و قضايا و نزلت کالصواعق على رأس قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية،

هذه الامور تتقدمها حرکة المقاضاة التي تقودها زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي منذ سنة من أجل محاکمة المسٶولين الايرانيين المتورطين في مجزرة عام 1988، وکذلك العقوبات الامريکية الاخيرة التي شملت الحرس الثوري الايراني(والذي طالبت به مريم رجوي في خطابها في تجمع الاول من تموز2017)، الى جانب إرتفاع الاصوات و النداءات المطالبة بإنهاء نفوذ النظام الايراني في دول بالمنطقة و تفکيك الاحزاب و الميليشيات العميلة التي أنشأتها فيها.

هذه الامور و القضايا التي تسير جنبا الى جنب و تضيق الخناق أکثر على طهران، ليس هناك في المنطقة لحد الان تحرك و نشاط سياسي بالمستوى المطلوب من أجل تفعيل قضية إنهاء نفوذ طهران على دول بالمنطقة و الذي صار يعتبر بمثابة تهديدا لأمن و استقرار المنطقة، خصوصا بعد أن باتت الاحزاب و الميليشيات التابعة لطهران تتدخل في کل شاردة و واردة و تسعى من أجل تهديد البناء الديموغرافي للشعوب، وکما هو معلوم فإن إحدى الرکائز التي يقوم عليها النظام في إيران هي التدخل في دول المنطقة و العالم من خلال تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها، وإن ضرب هذه الرکيزة و تحطيمها يعني توجيه ضربة موجعة للنظام بل وحتى التمهيد لشله، ذلك إن تفکيك الاحزاب و الميليشيات العميلة له في هذه البلدان و طرد الحرس الثوري منها، يعني أخذ زمام المبادرة منه و جعله يفقد واحدا من أهم أسباب تهديده لأمن و استقرار المنطقة.

تفعيل هذه القضية من جانب الاوساط السياسية و الشعبية العربية، قضية بالغة الاهمية وفي منتهى الضرورة خصوصا وإنها تتزامن مع إثارة جملة أمور و قضايا أخرى تبدو طهران أمامها أضعف ماتکون، وإننا نرى هذا الظرف مناسب للتحرك من أجل وضع حد لهذا النفوذ السرطاني الذي تسبب في إيجاد الکثير من المشاکل و الازمات في المنطقة، وإن هکذا تحرك هو حق مشروع لشعوب و دول المنطقة من أجل ردع هذا النظام عن العبث بمقدرات دول المنطقة و الاستخفاف بإستقلالها و سيادتها الوطنية.

العمل جنبا الى جنب مع المجتمع الدولي و المقاومة الايرانية ضد هذا النظام من جانب بلدان المنطقة، هو بنظرنا واجب شرعي و وطني ملح لايجب التغاضي عنه أبدا.