مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

خطوة بإتجاه الضربة القاضية

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس في الاول من تموز 2017
وكالة سولا پرس – علي ساجت الفتلاوي: منذ أعوام طويلة تبذل المقاومة الايرانية جهودا و مساع متنوعة و على مختلف الاصعدة من أجل وضع النشاطات و التحرکات المشبوهة للحرس الثوري الايراني في داخل و خارج إيران تحت الاضواء و توضيح الدور الخطير الذي يلعبه هذا الجهاز ضد الشعب الايراني من جهة و ضد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم من جهة أخرى،

وقد کان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يقف في الطرف الآخر ضد هذه الجهود و المساع و يعمل بمختلف الطرق على إحباطها أو على الاقل تجميدها الى حين، لکن المعروف عن المقاومة الايرانية وعن زعيمتها النشيطة مريم رجوي، التي لاتکل و لاتمل من التحرکات السياسية، هو الاستمرار في المواجهة و عدم الاستسلام و البحث عن بدائل أخرى من أجل تحقيق الاهداف المرجوة، ولهذا فإن المقاومة الايرانية و مريم رجوي قد حققا النجاح أخيرا بجعل هذا الجهاز تحت الانظار و المراقبة الدولية خصوصا بعد تبني مجلسي النواب و الشيوخ الامريکيين لمشروع قرار يفرض فيه عقوبات على الحرس الثوري الايراني بسبب ممارساته و نشاطاته المشبوهة.

هذا القرار الاخير الذي شکل صدمة کبيرة في طهران و دفع القادة و المسٶولين الايرانيين الى إطلاق تصريحات متشددة تدل على مدى توترهم و شعورهم بالخوف و القلق من هذا القرار الذي من الطبيعي و المحتمل جدا أن يمهد الطريق لصدور قرارات أکثر خطورة و فعالية و تأثيرا على الحرس الثوري وبالاخص التمهيد لإدراجه ضمن قائمة المنظمات الارهابية وهو المتورط و بطرق مختلفة في تصدير التطرف الديني و الارهاب وخصوصا بعد دوره المشبوە في العراق و سوريا و اليمن و لبنان و دول أخرى.

حالة الخوف و الذعر في طهران من العقوبات الاخيرة و إرتفاع مستوى لغة التهديد ضد واشنطن فيما لو قامت الاخيرة بإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب، يوضح الى أي مدى يعتمد فيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على الحرس الثوري و کيف لو إنه إذا ماتم تحجيم هذا الجهاز و شله عن الحرکة فإن النظام برمته يصبح في خطر، والحقيقة فإن الرسالة التي سعت و تسعى مريم رجوي الى إيصالها للعالم تتلخص في إن جهاز الحرس الثوري يعني قلب النظام و إذا ماتم إنتزاع قلب النظام فإنه سينتهي ولامحال من ذلك.

العقوبات الامريکية الاخيرة وبالاخص الموجهة منها ضد الحرس الثوري، خطوة قوية و مهمة بإتجاه القرار الاخطر و الاکثر فعالية أي إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب الدولية، حيث يعني الضربة القاضية للنظام قبل الحرس الثوري نفسه!

المادة السابقة
المقالة القادمة