مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالرٶية الاصوب لمعاقبة نظام الملالي

الرٶية الاصوب لمعاقبة نظام الملالي

الرئيسة مريم رجوي و صورة لضحايا مجزرة 1988 بحق المعارضين الإيرانيين
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : طوال الاعوام الماضية التي شهدت فرض عقوبات مختلفة و متنوعة على نظام الملالي، قمع إن تلك العقوبات قد أثرت عليه إلا إنها لم تحدد او تلجم تحرکاته و نشاطاته و لاوضعته في موقف بحيث يشعر بالعجز،

بل إن هذا النظام قد عرف دائما کيف يتصرف مع هذه العقوبات بالطرق و الاساليب اللازمة بحيث يجعله تأثيرها أقل مايکون و يمکن، وحتى يمکننا القول من إن هذا النظام قد إستطاع إبتکار اساليب و طرق ملتوية عديدة من أجل الالتفاف على العقوبات الدولية و إفراغها من مضامينها و عدم السماح لها بتحقيق الاهداف و الغايات المطلوبة منها.

طوال الاعوام المنصرمة، حرصت زعيمة المقاومة الايرانية على التحذير من الالساليب المخادعة و التمويهية لنظام الملالي من أجل الالتفاف على العقوبات الدولية و عدم تنفيذها کما يجب، ويکفي أن نشير کيف إن هذا النظام إستعان بعملائه من الاحزاب و الشخصيات و الجماعات التابعة له لإفشال العقوبات المفروضة عليه ولاسيما من حيث فرض حصار عليه ، کما إنه أيضا إستخدم و يستخدم الشرکات الصينية و آسيوية أخرى لنفس الغرض، ومن هنا، فإن ماقد جاء مٶخرا في بيان للسيدة رجوي رحبت من خلاله بالعقوبات الامريکية الاخيرة فإنها لفتت إنتباه المجتمع الدولي عموما و الامريکيين خصوصا الى هذه النقطة بالذات عندما” وشددت السيدة رجوي على ضرورة فرض فوري وشامل لهذه العقوبات بكل مستلزماتها وقالت: يجب ألا يبقى أي مفر للنظام والكيانات الرسمية وغير الرسمية والأطراف المتعاقدة معه داخليا وخارجيا، و دعت سائر دول العالم لاسيما الاتحاد الاوروبي ودول المنطقة فرض هذه العقوبات وعدم السماح لنظام الملالي بتحويل علاقاته وصفقاته التجارية مع هذه الدول إلى آلية للقمع في الداخل وتصدير الإرهاب وإثارة الحروب في الخارج.”، ذلك إن هذا النظام يجد دائما ثغرات في جدران هذه القوبات و يقوم بإستغلاها لصالحه ولاسيما في عهد الرئيس الامريکي السابق اوباما المعروف بتساهله المفرط مع نظام الملالي.

المسألة الثانية و المهمة التي سلطت السيدة رجوي الاضواء عليها في بيانها، هي دعوتها لتطبيق بنود و مواد قرارات العقوبات على أرض الواقع خصوصا عندما أکدت من إنه:” إضافة إلى فرض فوري للعقوبات على قوات الحرس والجهات المرتبطة بها، فإن طرد قوات الحرس والميليشيات التابعة لها من المنطقة خاصة من سوريا والعراق واليمن تعد من متطلبات تنفيذ هذا القانون وضرورة إنهاء الحروب والأزمات في المنطقة بأكملها.” حيث أصرت رجوي على إن:” فرض العقوبات الشاملة على نظام الملالي يجب أن يكتمل باتخاذ خطوة عاجلة ضد مسؤولي الإعدام والتعذيب المتورطين في مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 وفي مقدمتهم خامنئي زعيم النظام. ويجب تقديم هؤلاء إلى العدالة لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية على مدى 38 عاما.”، والحقيقة أن هذه الرٶية الصائبة و العملية التي تطرحها السيدة رجوي لتنفيذ العقوبات الدولية المفروضة على نظام الملالي، هي رٶية عملية وتجعل من العقوبات تٶدي أغراضها المرجوة و تقطع کافة الطرق على النظام.