
ديفيد متس محامي كندي لحقوق الانسان
طالب ديفيد متس المحامي الكندي لحقوق الانسان وصاحب الوسام الكندي ومن حماة المقاومة الايرانية بوضع حد لحالة الحصانة والافلات من العقوبة وتقديم الآمرين والمنفذين في مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 الى طاولة العدالة. علما أن كل هؤلاء المسؤولين هم يحتلون مناصب كبيرة في النظام الايراني الحالي.
وقال خلال كلمة ألقاها في الذكرى الثانية والعشرين لتأبين ضحايا تفجير مركز آميا في بوينس آيرس حيث نفذه ارهابيو نظام الملالي: كندا صنفت النظام الايراني تحت قانون «العدالة لضحايا الارهاب» .. على كندا أن تبقي هذا النظام في القائمة حتى يتم تقديم المتهمين في تفجير آميا الى العدالة.
وطالب ديفيد متس بتبني مشروع لفرض عقوبات على النظام الايراني يتم النقاش حوله في مجلس الشيوخ الكندي.








