مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهاشرف والمواجهة الإستراتيجية

اشرف والمواجهة الإستراتيجية

Imageيوسف جمال-كاتب وصحفي عراقي:لاينظر المجلس المركزي للمقاومة الإيرانية إلى معسكر اشرف في العراق باعتباره قطعة ارض تضم مجموعة من المجاهدين المقيمين في العراق وإنما ينظر إليه على انه نقطة المواجهة الاستراتيجة للمقاومة الإيرانية في مواجهة النظام الإيراني ورأس النفيضة في صولة التغيير المقبلة لهذا النظام القمعي.
وقد أكد السيد مسعود رجوي في رسالته الأخيرة هذا التصور كما أكدت ذلك أيضا رسائل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في مناسبات مختلفة وهذه حقيقة واقعية جسدها الرجال والنساء المجاهدين في مدينة اشرف الباسلة وهو الأمر الذي دفع النظام الإيراني إلى تكثيف مواجهته مع المجاهدين والمطالبة المستمرة بإخراجهم من العراق

الاان هذه المحاولات دائما ما تفشل بصمود المجاهدين وأصدقائهم من العراقيين الشرفاء الذين يطالبون دوما ببقائهم في العراق وخير مثال على ذلك الوثيقة السياسية التي خرج بها مؤتمر التضامن مع مدينة اشرف والتي وقعت من أكثر من 5 ملايين و200 إلف مواطن عراقي.
هذا الرقم ليس رقما مجردا وإنما يحمل في طياته دلالات سياسية كثيرة وأول هذه الدلالات إن هذا الرقم العراقي المليوني يؤكد قوة وتماسك وواقعية الأطروحات السياسية والفكرية التي يقدمها المجاهدين في اشرف بارتباط المشروع النضالي المقاوم في العراق مع المشروع النضالي المقاوم لدى المجاهدين وكذلك يؤكد أيضا الحضور السياسي للمقاومة الإيرانية في الساحة السياسية العراقية والتي صارت الساتر الأول في التصدي لمشاريع التغلغل للنظام الإيراني في العراق الذي سفك الدم العراقي بيد باردة وبأدوات عراقية عميلة وهذه العلائق السياسية والفكرية والإنسانية بين الطرفين قدم صورة ناصعة لتناغم المشاريع المقاومة وأنموذجا متقدما في تواصل المشاريع الفكرية والنضالية في العالم.
وأكد المجاهدون في اشرف إن المقاومة تستطيع إن تثبت حضورها وقوة فعلها في داخل البلد وخارجه ليس في السلاح وامتلاكه واستخدامه فقط وإنما من خلال الفعل السياسي الفكري والثقافي الناضج والفاعل وهذا ماعملت عليه منظمة مجاهدي خلق في السنوات الأخيرة بعد غزو العراق وتجريدها من السلاح وصار السلاح الفكري اخطر واشد فتكا من لغة السلاح ذاته وهو السلاح الذي وضع النظام الإيراني في عزلته الداخلية والخارجية من خلال كشف إطماعه التوسعية في المنطقة وكشف تدخلاته التخريبية ومؤسسات هذا التخريب الذي دفع المجتمع الدولي إلى إن يضع الحرس الإيراني وفيلق القدس على قائمة الإرهاب وبالمقابل حقق المجاهدين انتصاراتهم على الساحة الدولية من خلال إلغاء القرارات الظالمة والمجحفة التي اتخذت بحق المنظمة في غفلة من الزمن لإرضاء نظام طهران القمعي وهو ماترك هذا النظام يشتاط غضبا ويتصرف تصرفات هستيرية ضد المجاهدين في اشرف وضد عوائلهم في داخل إيران كوسيلة للضغط والترهيب والتأثير على معنويات المجاهدين ورسالتهم الإنسانية في التغيير الديمقراطي المنشود الذي تراه قريبا يتلألأ في عيون المجاهدين والمجاهدات في اشرف