مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهلحكومة العراقية والقرار الاصعب

لحكومة العراقية والقرار الاصعب

Imageالسياسه – سفيان عباس : المتغيرات المتسارعة على الساحة العراقية نتيجة الأحداث الدامية أصبحت خارج السيطرة في عموم المحافظات ولم يعد للحكومة أية هيمنة على مقاليد الامور ما يتطلب اتخاذ قرار وطني جريء يعيد الاوضاع الامنية والسياسية الى الاستقرار وهو الاصعب من اجل الوطن والشعب والذي يتلخص برحيلها عن السلطة بأسرع وقت قبل فوات الاوان حيث أكدت تلك الاحداث أنها حكومة طائفية عنصرية فاشلة مسيرة من الخارج . انتهجت سياسات ومسارات مغايرة لطموح الشعب وطرحت مشروعها اللاوطني كأسلوب لادارة الدولة ظنا منها ان الانتقام والتهميش وإقصاء الاخرين وترهيب الخصوم السياسيين والاتكاء على عصي الاحتلال الاميركي  سوف يعزز مكانتها الجماهيرية . .كم هو الغباء السياسي مستفحل بعقول هؤلاء الاغراب وكم حجم الضحالة في تفكيرهم الساذج . هل يعلم الساسة الجدد بنظرية حرق المراحل  والاشخاص الاميركية, ان راعي البقر ليس لديه صديق دائم ولا عدو دائم بل انه يمتلك حزمة من  المصالح القومية التي تديرها وترعاها الكارتلات العملاقة  حدثني ذات مرة احد

الجنرالات الاميركان عن العملاء المتعاونين معه في غزو العراق فقال ( اذا كان الشخص عراقيا وفق المقاييس الروحية للانتماء يرفض التعاون معنا أما الذي يفتقد الى هذه المقومات ويعلن نفسه متطوعا في خدمة مصالحنا بهذا البلد نقبله على الفور ولكن لن نوليه الثقة مطلقا ونحاول حرقه بأسرع وقت بعد تنفيذ المهام الموكلة إليه, سألته لماذا سيدي الجنرال ألا تخشون  ردت الفعل من الباقين مستقبلا قال لا, لان المعيار عندنا ثابت في التعامل مع خونة أوطانهم . أذن  لماذا هذا الاصرار على تدمير كل شيء ?  يبقى السؤال والجواب بيد الحاكمين لتقدير الحال على ما هو موجود وممكن لانقاذ ما تبقى ? ان إراقة الدماء لابناء الشعب الواحد هي خسارة قومية  بكل الاحوال ? عامان ونيف من أشكال الموت والدمار الشامل للبنى التحتية لاقتصاد وقطاع الخدمات وتشريد الملايين الم يعد يكفي أم ما زالت بقايا للاجندة الخارجية ? فالقيمة الحقيقية للرجال مهما أوغلوا بفنون بيع الذمم  لابد وان تكون لديهم حدود مانعة من الوصول الى نقطة الصفر في الوازع الاخلاقي . فالمصير المحتوم  لهم من بديهيات النتائج للافعال المشينة بحق الاوطان ولكنه قد يتعدى الى ابعد من هذا ? لقد أظهرت الصدامات والمعارك الاخيرة في انحاء العراق ان القوات العراقية التي بنيت على أسس طائفية أشبه بالقوة الكارتونية . هذا ما حذرنا منه في ولاء القوات المسلحة للحزب او الطائفة وليس للعراق الواحد الموحد . ان المسرح العراقي ما زال ينذر بأكثر من خطر يهدد الوحدة الوطنية أرضا وشعبا وربما مزيدا من الصراعات بين المذاهب ذاتها ولهذا صار لزاما على الحكومة إنهاء هذه المهزلة والاسراع بالرحيل ? وليس صحيحا ان تبقى القوات الاميركية متفرجة دون تدخل عند المواجهات العنيفة بين القوات الحكومية وأبناء الشعب  وخصوصا العشائر العربية منها . صحيح ان مطاردة العناصر الخارجة عن القانون واجب وطني شريطة ألا يتعدى الى المدنيين الابرياء وان الحاصل الان معارك ضارية تستهدف العشائر في جنوب العراق . اذا كانت القوات المحتلة هي السبب الرئيسي في هذه الكارثة ليس مجرد غزوها للعراق فحسب بل أنها لم تعالج موضوع المليشيات المدعومة من إيران والتي تسببت في إشعال هذه الفوضى . أليس مسؤولياتها بموجب قرار مجلس الامن أم ماذا يا رعاة البقر والماعز ? ان قانون حضر المليشيات مضى عليه خمس سنوات ووصلت قدراتها وإمكانياتها الى درجات يصعب معها السيطرة عليها بقدرات القوات العراقية الطائفية التي تتسلح بالاسلحة الخفيفة فقط في حين أسلحتها  الممولة إيرانيا قد  فاقتها عدة وعتادا من أسلحة متوسطة وثقيلة وصواريخ شهاب متوسطة المدى وقاذفات خميني الخارقة للدروع الاميركية والبريطانية   وبالتالي لم يبق للحكومة المالكة والمملوكة إلا اتخاذ القرار الاصعب