
ديفيد ايمس عضو مجلس الشيوخ البريطاني
أشار ديفيد ايمس عضو مجلس العموم البريطاني في مقال نشرته صحيفة الهيل للكونغرس الأمريكي يوم السبت 22 يوليو الى الذكرى السنوية للاتفاق النووي وكتب يقول: «هذا الشهر هو الذكرى الثانية لنهاية المفاوضات النووية بين النظام الايراني والأعضاء الدائمين لمجلس الأمن الدولي. الأطراف المشاركة لديهم الآن فرصة دراسة تأثير جدوى هذا الاتفاق ومدى تأمين مصالحهم.
ان التعامل الاقتحامي للنظام الايراني، قد أبرزت التركيز على ما اذا كان الاتفاق يمضي قدما الى الأمام. أصبح من الواضح أن البرنامج الشامل المشترك هو اتفاق يكاد يكون بلا جدوى. فهذا التوافق أعطى لنظام الملالي عشرات المليارات من الدولارات جراء الغاء العقوبات مقابل لاشيء أو شيء ضئيل لا يذكر…
وكشف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الشهر الماضي عن معلومات حصل عليها عن طريق شبكته داخل ايران تخص تصعيد النشاطات الصاروخية للنظام الايراني…
من المهم أن يعترف المجتمع الدولي قوات الحرس كمنظمة ارهابية وأن تدرجها في قائمة الارهاب التجارية. ولو أن قوات الحرس تمتلك السيطرة على أكثر من نصف من الانتاج الاجمالي القومي الايراني ويجب أن تبذل مساعي كبيرة لتكون لصالح الشعب الايراني والعالم..
ان تغيير الحكم في طهران والانتقال الى ديمقراطية حقيقية بقيادة مريم رجوي المتمثلة في مشروعها ذات 10 مواد أمر ميسور وممكن…
مع الأسف قبل عامين وعندما كانت سياسة المساومة نشطة، انتهت المفاوضات النووية بدون الخوض في مسألة انتهاكات حقوق الانسان ودعم طهران للارهاب».








