
سجن زابل
أفادت تقارير واردة من مركز التأهيل والاصلاح في زابل الوضع المأساوي الذي يعيشه الأطفال في أسوأ حالة غير انسانية. ويعيش أطفال مثل مرتضى سياسر 16 عاما واحسان كريم كشته 17 عاما ونورعلي اكجهزي 16 عاما و سعيد ملكي 17 عاما في أسوأ حالة غير انسانية في معتقل التعذيب في زابل خلف القضبان.
يذكر أن أيدي السجين نور علي اكجهزيي تعرضت للخسارة اثر التعذيب وهو بحاجة الى العناية الطبية العاجلة. وفي حال عدم معالجة ذلك فانه سيفقد يده اليمنى الى الأبد بينما هو المعيل الوحيد لعائلته (لكونه فقد والده). كما أن هناك أطفالا آخرين من زملاء علي في السجن زج بهم خلف القضبان لتهم واهية ومضحكة.
حسن صالح مير شاه يقبع منذ أكثر من 8 أشهر في الحبس وتم محاكمته دون الحصول على محام له وصدر حكم عليه بالحبس 18 شهرا ودفع 150 ألف تومان من المال.
احمد براهويي 16 عاما ، يقضي أكثر من 6 آشهر في مركز التأهيل والاصلاح في زابل لسرقة غالونين من النفط دون أن يحسم ملفه.
التقارير الواردة تنم عن أن هؤلاء الأطفال اضطروا الى السرقة بسبب الفقر والبطالة. الأطفال يتم محاكمتهم دون محام ويتعرضون منذ لحظة اعتقالهم والى نقلهم الى مركز الشرطة ومركز التأهيل للاعتداء بالضرب المبرح كما يتم التعامل معهم في مركز زابل للتأهيل بالتهديد والايذاء والمضايقات والعنف.








