مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران38 عاما من السجن و الاعدام و القمع

38 عاما من السجن و الاعدام و القمع

الملا المجرم علي خامنئي
وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي :هناك حالة غريبة من نوعها تجري في أروقة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعى جاهدة و بطرق و اساليب مختلفة من أجل التغطية على مجزرة صيف عام 1988، والتي تم فيها إعدام 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، وهذه الحالة تجري بعد توسع حراك المقاضاة من أجل محاسبة المتورطين في الاعدامات والمجازر عام 1988، وظهور بوادر نجاح المقاومة الايرانية في تحريك الجمود و الصمت الدولي ازاء المجزرة و الدفع بإتجاه إعادة النظر من الجريمة و الشروع بمحاسبة المتورطين فيها.

هذه الجريمة المروعة التي تخيم على رأس قادة و مسٶولي النظام کسيف ديموقليس، يجري في ظلالها صراع مرير من نوعه من أجل تنصل البعض منها و إلقاء تبعات و آثار الجريمة في أعناق الآخرين، ولعل الموقف المتوتر الذي أعلنه المرشد الاعلى للنظام بخصوص هذه المجزرة حيث دافع عن تنفيذها و طالب بعدم التطرق إليها في نفس الوقت، يدل على إن هناك مخاوف جدية في طهران من تبعاتها و آثارها ولاسيما وإن هناك تجمع 1 تموز2017، الذي سينعقد في العاصمة الفرنسية باريس و من المٶمل جدا تسليط الاضواء مجددا على هذه المجزرة و المطالبة بمحاکمة المتورطين فيها، ولأن حجم و نوع المشارکة في هذا التجمع قد طرأ عليه الکثير من التغيير بحيث منحه القوة و الزخم لکي يکون ذو صدى و تأثير على مختلف الاصعدة، فإن جناحي النظام يشعران بالخوف و الذعر من المفاجئات غير السارة التي تنتظرهم من جراء ذلك.

طوال الاعوام الماضية، وعندما کانت تبادر المقاومة الايرانية الى إثارة موضوع هذه الجريمة النکراة و جرائم أخرى للنظام بحق الشعب الايراني ولاسيما الاحرار المناضلين منه، لم يکن يدر بخلد قادة و مسٶولي النظام من إن المقاومة الايرانية سوف تحقق نجاحا باهرا بدفع الامور الى المفترق الحالي الذي يضع النظام في زاوية حرجة و يضيق عليهم الخناق عاما بعد عام، ومثلما تمکنت المقاومة الايرانية في تجمع 9تموز2016، من توجيه ضربة سياسية عنيفة للنظام بحيث هزته من الاعماق، فإن تجمع الاول من تموز القادم، سوف يکون إستثنائيا ضد النظام کما تشير و ترجح معظم التوقعات و التقديرات.

38 عاما قضاه أبناء الشعب الايراني في السجون و الاعدامات و القمع و الفقر و المجاعة و الظلم، تمکنت المقاومة الايرانية من عکس و تجسيد ذلك الواقع الدامي المرير للعالم کله من خلال التجمعات السنوية لها وإن التجمع القادم سوف يکون مفاجأة صاعقة و قاتلة للنظام بحيث تجعله يترحم على تجمع 9 تموز 2016.

يلدز محمد البياتي