مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إنه بمثابة إنذار

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس المقرر عقدة  في الاول من تموز 2017
دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: منذ أکثر من 11 عاما، تقيم المقاومة الايرانية تجمعات سنوية حاشدة للآلاف من أبناء الجاليات الايرانية في مختلف بلدان العالم و تحضرها المئات من الشخصيات السياسية المرموقة و المميزة على الصعيدين الاقليمي و الدولي، لکن وعلى الرغم من التأثيرات و التداعيات التي ترکتها هذه التجمعات على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و سببت له من صداع و إرهاق، إلا إنه و بنظر المراقبين السياسيين يمکن إعتبار التجمع القادم للمقاومة الايرانية الذي سيقام في الاول من تموز في باريس، أکثر تجمع يخافه النظام و يشعر منه برعب شديد.

التجمع السنوي القادم الذي يعتبر إستثنائيا و فريدا من نوعه لکونه ينعقد في ظل ظروف و أوضاع غير طبيعية بالنسبة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث يقف أمام منعطف يمکن أن يحدد مصيره، خصوصا بعد أن تمکنت المقاومة الايرانية من إيصال رسالة الشعب الايراني الى العالم و جعلت المجتمع الدولي على بينة کاملة بکل تفاصيل الاوضاع في إيران بالاضافة الى الدور الخطير و المشبوه الذي يقوم به على صعيد المنطقة و العالم و مدى التهديد الذي يمثله للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.

عدم إمکانية التعويل على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الاعتماد عليه و الوثوق به من جانب دول المنطقة و العالم، أمر أثبتته و أکدته المقاومة الايرانية بالادلة و المٶشرات التي لايمکن دحضها و إنکارها، وهو ماجعل هذا النظام في موقف ليس صعب فقط وانما بالغ الاحراج حيث إن الطرق و الاساليب التي يمارسها من أجل الخداع و التمويه على المنطقة و العالم، لم يعد ممکنا، والملفت للنظر إن دول المنطقة و العالم قد تعرفت على هذه الحقائق عن طريق التجمعات السنوية السابقة التي تم عقدها، والاهم من ذلك إن تجمع العام الماضي قد شهد تطورا نوعيا من حيث الحضورين الدولي و العربي، وهو ماأرعب النظام و دفع وزارة خارجيته لإصدار بيان شديد اللهجة ضد تلك الدول، ولذلك فإن طهران تعيش حالة رعب غير مسبوقة من الاجتماع القادم و ماتخبئه لها المقاومة الايرانية من مفاجئات أو بالاحرى کوابيس تدفعها للمزيد من الانکفاء و الانطواء على نفسها و العزلة إقليميا و دوليا.

تجمع 1 تموز2017، من شأنه أن يکون بمثابة إنذار غير عادي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و رسالة عملية تٶکد له من إن مصيره قد يکون أسوء بکثير من مصير نظام الشاه، خصوصا وإنه قد إرتکب من المجازر و الجرائم الشنيعة و الانتهاکات الفظيعة بحيث لم يرتکبها نظام الشاه.