
وكالة سولا پرس – نجاح الزهراوي: منذ مايقارب ال11 عاما، يقوم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في کل سنة بعقد تجمع کبير في العاصمة الفرنسية باريس،
تحضره وفود من الجاليات الايرانية المتواجدة في دول العالم قدرت في العام الماضي بأکثر من 110 ألف الى جانب حضور وفود و شخصيات سياسية إقليمية و دولية مرموقة قدرت في العام الماضي بأکثر من ألف شخصية، وقد نجم عن تجمع العام الماضي أصداءا إقليمية و دولية واسعة النطاق بحيث دفعت وزارة الخارجية الايرانية الى إصدار بيان شديد اللهجة ضد العديد من دول العالم لحضورها هدا التجمع و النجاح الکبير الذي حققته.
الشعب الايراني الذي يعيش منذ أکثر من 37 عاما في سجن کبير اسمه إيران حيث يقوم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و من خلال الاعمال و الممارسات القمعية واسعة النطاق و عمليات الاعدام الجماعية و مصادرة الحريات، بمضاعفة معاناة هذا الشعب خصوصا بعد إزداد الاوضاع الاقتصادية و المعيشية وخامة في ظل إستمرار التدخلات السافرة لهذا النظام في بلدان المنطقة و سعيه المحموم من أجل تطوير قدراته التسليحية ولاسيما الصاروخية منها ناهيك عن دعم و تعزيز قواته الامنية بصورة إستثنائية، وکل ذلك کان و يکون على حساب معيشة السعب و قوته اليومي، وإن التجمع السنوي للمقاومة الايرانية الذي يقوم بتسليط الاضواء بصورة بالغة الدقة على مختلف الاوضاع في إيران و اساليب النظام في التعامل السلطوي مع الشعب و کذلك في تصديره للتطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة و التدخل في شٶونها، ومن هنا فإن الشعب الايراني يتابع أخبار هذا التجمع عن کثب و يسعى بمختلف الطرق من أجل التواصل معه.
تخوف السلطات الايرانية من هذا التجمع و إعداد العدة من أجل إتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة أية إحتمالات عند و بعد عقده، أمر يلفت النظر کل عام، و تخوف هذه السلطات نابع من معرفتها الکاملة بأن الشعب الايراني أشبه مايکون بقنبلة موقوتة او برکان يغلي وقد يثور و ينفجر في أية لحظة فيما لو جاءت شرارة مناسبة، وإن مثل هکذا تجمع سياسي ـ فکري غير عادي لأکبر و أهم معارضة إيرانية فعالة بوجه النظام من الطبيعي أن يثير الخوف و الذعر في طهران و يجعلها تضع يدها على قلبها تحسبا من الانفجار الکبير الذي لايبقي على شئ من النظام و لايذر.
التجمع القادم في 1 تموز2017، والذي يتم عقده في ظل ظروف و أوضاع غير عادية في إيران و المنطقة حيث يواجه النظام أکوام من المشاکل و الازمات التي تحاصره من کل جانب، من شأنه أن يکون المنعطف الذي سيدفع الاوضاع في إيران بإتجاه التغيير الجذري خصوصا وإنه کان و سيبقى تجمعا من أجل الحرية و الخلاص.








