مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلاسقاط نظام ملالي طهران على خطى نظام الشاه و مصيره

لاسقاط نظام ملالي طهران على خطى نظام الشاه و مصيره

 مؤتمر للمقاومة الايرانيه في باريس
وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: هناك إتفاق بين المراقبين و المحللين السياسيين المختصين بالشأن الايراني على الرأي القائل بأنه لولا الدور السياسي التنظيمي التعبوي البارز الذي أدته منظمة مجاهدي خلق بين صفوف الشعب الايراني،

لما کان ممکنا أبدا التمهيد للأرضية المناسبة لسقوط النظام الملکي السابق، والذي کان يلفت الانظار کثيرا و يثير التعجب و الذهول هو أن المنظمة کلما کانت تتلقى ضربات غير عادية من جانب القوات الامنية التابعة للشاه، کانت تعود و بصورة أقوى للنضال بين الجماهير بل وانها کانت تضيف قوة جديدة الى قوتها، والغريب أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي ورث الکثير من تراث و نهج نظام الشاه في التعاطي و التعامل مع الشعب الايراني، قد ورث أيضا عن ذلك النظام مسألة معاداة و خصومة منظمة مجاهدي خلق و تصميمه على القضاء عليها قضائا مبرما تماما کما فعل نظام الشاه.

التمعن بصورة دقيقة في أوجه الصراع الذي خاضته منظمة مجاهدي خلق ضد نظام الشاه و کذلك الصراع الحالي الذي تخوضه ضد النظام الحالي، ومن ثم إجراء عملية مقارنة بينهما، نجد أن هناك الکثير من أوجه التشابه بين النظامين من حيث إصرارهما غير العادي على معاداة المنظمة و القضاء عليها عليها قضاءا مبرما و الحکم عليها بصورة لايمکن أن تتقبل أية حالة من التراجع او التغيير، لکن، وفي الجانب الاخر من الصورة نجد أن منظمة مجاهدي خلق قد عقدت العزم هي الاخرى على عدم إبقاء أي خط رجعة للتفاوض او المساومة او الحوار مع هذين النظامين، وصممت على رفع شعار إسقاطهما مهما کلف او إقتضى الامر من تضحيات و قرابين تقدمها، والواضح أن المنظمة قد نجحت أيما نجاح في إسقاط عرش الطاوس و سجلت بذلك موقفا تأريخيا مشرفا لايمکن لأحد من تجاهله او نسيانه، واليوم و عندما نجد المنظمة تصر أيما إصرار على مسألة إسقاط النظام الديني القمعي في طهران فإنها تصر على ذلك لکون جوهر و معدن و ماهية هذا النظام لايختلف من حيث الاساس عن نظام الشاه أن لم يکن أکثر عفونة و قذارة و إجراما منه، وان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد أدرك هذه الحقيقة ولذلك يريد دائما الحيلولة دونها و يتبع مختلف الطرق و الوسائل من أجل القضاء على المنظمة و إزاحتها عن طريقه.

السعي لتشويه و تحريف و تزييف تأريخ و تراث المنظمة النضالي الناصع کان هدفا استراتيجيا للنظامين القمعيين وقد سلکا و إتبعا مختلف السبل من أجل تحقيق تلك الغاية الخبيثة، وبحکم الطابع القمعي و البوليسي للنظامين فإنهما إستخدما الاساليب الامنية الاستخبارية من أجل الوصول الى ذلك الهدف المشبوه، ومثلما حاول النظام الملکي إسقاط المنظمة من أعين الشعب الايراني عن طريق تعييرها بمختلف الاتهامات و التخرصات الباطلة، فإن النظام الحالي أيضا قد جرب حظه بهذا الخصوص و زاد على نظام الشاه عندما أضاف أنماط جديدة من الوسائل الملتوية من أجل التأثير على سمعة و مکانة و إعتبار منظمة مجاهدي خلق لدى أبناء الشعب الايراني.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي کما أسلفنا يسير على نفس نهج نظام الشاه و لکن بصورة أکثر فظاعة و إجراما و تشددا و تنکيلا، لکن وکما يظهر فإن هذا النهج الذي تصور هذا النظام کسلفه نظام الشاه، أن يحميه و يحافظ عليه الى الابد، فإن کل الادلة و المٶشرات تدل على إنه يسير بإتجاه نفس مصير نظام الشاه خصوصا بعد إزدياد الکراهية ضده بين أبناء الشعب و تصاعد حدة الرفض، بالاضافة الى أن دور و حضور و مکانة و رصيد منظمة مجاهدي خلق کطليعة قائدة للشعب الايراني في إزدياد و تصاعد على مختلف الاصعدة، خصوصا وإن هذه المنظمة أثبتت کفاءتها و حنکتها السياسية و قدرتها على الاخذ بزمام المبادرة و الانتقال من موقف الدفاع السلبي الى الهجوم کما فعلت و تفعل خلال الاعوام الاخيرة بشکل خاص و مميز، وإن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية الذي يتم عقده کل عام و تحضره جماهير إيرانية غفيرة تقدر بأکثر من 100 ألف، يمثل في حد ذاته کأحدى أساليب النضال السياسي الحديث المعاصر لهذه المنظمة و التي تمکنت من خلاله إحراج النظام کثيرا و وضعه ليس في زاوية حرجة فقط وانما مخجلة أيضا عندما نجحت بإمکانيات متواضعة من حشد الدعم و التإييد الدولي و الاقليمي لقضية التغيير في إيران، وإن التجمع القادم الذي سيتم عقده في 1 تموز في باريس، سيثبت مرة أخرى کيف أن منظمة مجاهدي خلق تسير في الطريق الصحيح، نفس الطريق الذي اسقطت به نظام الشاه وان الايام بيننا!