
أرسلت شخصيات سياسية في انحاء العالم رسائل التضامن مع الاجتماع السنوي للمقاومة الايرانية في اول من يوليو2017 نشير ادناه الى بعض هذه الرسائل:
السيناتور بائولوكورسيني – نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية لمجلس الشيوخ الايطالي:

اقدم تحياتي الحارة للسيدة مريم رجوي . انها امرأة تشكل محط أمل للتغيير وتوسيع و انتشار حقوق الانسان والحريات الديموقراطية في ايران. انها مناضلة لاتعرف الكلل وبرأيي هي القدوة للقوى الديموقراطية في اوروبا…يجر نظام الايراني هذا البلد الى العزلة الدولية المطلقة. ان مؤتمر الرياض ادى الى مقاطعة النظام الذي يدعم مجموعات الارهابية والمتطرفة. نحن نتمنى ان يؤدي اليقظة والاثارة الشعبية ونضال الشعب الى اقامة حكومة مبنية على فصل الدين عن الدولة والتعددية والحكومة التي تحترم حقوق النساء وتضمن الحقوق الأساسية للمواطنين وحقوق الانسان وهذه امنيتنا.عندما تحظى مريم رجوي بحماية دولية من قبل مؤيدي الديموقراطية على المستوى العالمي سوف يفتح بصيص الامل والشعب الايراني ينظر الى مستقبله.
نذير الحكيم – الأمين العام الائتلاف الوطني السوري

في يوم أرى مئات الآلوف تزحف الى أرض تنشد فيه الحرية، ترفع بها كلمتها حتى تُسمع في طهران. هذا الاجتماع ما هي الا رسالة على أن الشعب الايراني بكل مكوناته من نساء وأطفال ورجال يقفون في خندق واحد ضد نظام مستبد قاتل عمل ويعمل دوما على فرض ارادته وفرض ارهابه وكبح تطلعات ذاك الشعب في الحرية في الكرامة. هذا الشعب الذي وقف ليقول كلمته لا للنظام، نظام الملالي الذي يصدر الارهاب الى كل بقاع العالم. الى كل نقطة في نقاط العالم. في بلدي أرسل الرجال حتى يشاركون في القتل حتى يدعمون نظاما قاتلا مجرما أمعن في قتل شعبه وعندما عجز أمام ردة الفعل الجماهيرية جاء حتى يدعمه للاستمرار في القتل. أقول لاخواني أتمنى في العام القادم أن يكون هذا اللقاء في طهران. لقاء نصر ولقاء ثبات مع حركة المقاومة الايرانية التي نأمل ونتمنى أن تقود هذه الحركة الى نصر قريب مؤزر. كل أملي بأن العالم جميعا يقف مع هذه الحركة صاحبة الحق في مواجهة نظام القتل والارهاب والنظام الذي تاجر باسم الدين حتى يقتل الدين واليقين وما فعله ويفعله في بلادي وفي العراق ليس على العالم بغريب. شكرا لكم ومبارك لكم يومكم هذا وان شاء الله قريبا في طهران.
ولاد دوروش –نائب البرلمان من رومانيا

تعرفت مؤخراً على المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي. انا ادعم مواقف ديمواقراطية لها وورقة عمل مريم رجوي بواقع عشرة بنود لايران الحرة. ان اسقاط النظام الدكتاتوري الديني في ايران سوف يتحقق عن طريق التضامن وتوحيد عمل الايرانيين .على هذا الاساس يشارك الايرانيون من كل انحاء العالم في اجتماع الاول من يوليو في فيلبنت بباريس وهذا الاجتماع سوف يكون صوت المظلومين في ايران. الشعب الايراني هو ذو حضارة عريقة لكنه محروم من الحد الادنى من حقوقه الانسانية. النساء الايرانيات محرومات من الحد الادنى من حقوقهن ليس لهن حق في اختيار اللباس او الترشيح في الانتخابات الرئاسية او منصب القضاء وحقوق كثيرة اخرى فالرجال في ايران يتم قمعهم من قبل الديكتاتورية الدينية باشكال اخرى. ايران تحطم الرقم القياسي للاعدام في العالم مقارنة بعدد نفوسها واسوأ من ذلك ان يتم الاعدام في المرأى العام او الرجم وبتر اعضاء البدن. هذه الفكرة ان هذا النظام سوف يتغير بنفسه ومن داخله ليست الا اوهام . الحل الوحيد في ايران تغيير الحكم من قبل الشعب بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.اضم صوتي الى صوت الايرانيين واقول : نعم للحرية والديموقراطية ولاللديكتاتورية.
كريستين بره غو- النائبة السابقة/ استاذه في جامعة جنيف

في اول من يوليو 2017 سيكون اجتماع كبير للمعارضة الايرانية في ويلبنت بباريس . لاشك انه لايوجد اجتماع بهذه الدرجة من الاهمية لاننا نعرف بان الشعب الايراني اليوم بدأ يتحرك . يتحركون لايران ديموقراطية مسالمة ، ايران تحظى نسائها ورجالها بحقوق متكافئة. يجتمع الايرانيون ونحن معهم في الاول من يوليو مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في فيلبنت بباريس .








