
دنيا الوطن – ليلى محمود رضا:لم تبق سوى فترة قصيرة على إقامة التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في العاصمة الفرنسية باريس، حيث سيتم عقده في 1 تموز/يوليو2017، و سيکون تجمعا إستثنائيا کما تٶکد معظم المٶشرات خصوصا مع ملاحظة إن إنعقاده يتزامن مع أحداث و تطورات غير عادية في إيران و المنطقة و العالم.
المقاومة الايرانية و بفضل القيادة الفذة و الحکيمة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، نجحت أيما نجاح في إيصال صوت الشعب الايراني الى العالم کله و کسر جدار الصمت و السکوت الذي فرضه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على إيران من أجل أن لايعلم أحد بما يجري في داخل إيران من ظل و قمع و إستبداد بحق الشعب الايراني.
المقاومة الايرانية و بعد نجاحها الکبير في کسر جدار الصمت في إيران و إيصال صوت الشعب الايراني الى العالم کله، فإنها لم تکتف بهذا القدر و تتوقف عن هذا الحد وانما مضت أبعد من ذلك عندما قامت بعقد التجمع السنوي للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، بمعنى إنها سعت أيضا و من خلال هذا الاسلوب النضالي الجديد لها الى منح الثقة و الامل للشعب الايراني عبر إعلان شعوب العالم التضامن مع نضاله من أجل الحرية و الديمقراطية و السلام.
مشارکة وفود کثيرة من مختلف دول العالم تمثل شعوبا و قوميات متباينة، في هذا التجمع الکبير و الواسع السنوي للمقاومة الايرانية، ليس فقط عبارة عن تضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية فقط وانما هو أيضا تضامن بين شعوب العالم من أجل الحرية و السلام و مواجهة الاستبداد و التطرف الديني، وإن وعي شعوب العالم بفضل هذا التجمع السنوي قد إرتفع کثيرا من حيث أهمية التضامن بين الشعوب من أجل مواجهة التطرف الديني و الارهاب و الذي يعتبر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بٶرته و مرکزه الاساسي.
التضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من جانب شعوب العالم و دعمهما و عدم ترکهما لوحدهما من شأنه أن يساهم في دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و يدفعه قدما للأمام بإتجاه التعجيل بإسقاط النظام في طهران و الذي يعتبر أساس المشاکل و الازمات في المنطقة، ومن هنا فإن التضامن مع الشعب الايراني و مقاومته الوطنية قضية تخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و تٶسس لغد و مستقبل أفضل للتعايش بين الشعوب.








