مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مٶتمر رصاصة الرحمة لطهران

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس
دنيا الوطن – غيداء العالم: تقوم المقاومة الايرانية کل عام بالدعوة لتجمع سنوي ضخم للتضامن مع نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و تغيير نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هذا التجمع الذي حضره خلال العام الماضي أکثر من 100 ألف من الايرانيين المقيمين في مختلف أنحاء العالم بالاضافة الى المئات من الشخصيات السياسية و الثقافية و الاجتماعية المرموقة من مختلف أنحاء العالم،

و سيقام هذه السنة في الاول من يوليو/تموز القادم، حيث تقوم المقاومة الايرانية کدأبها کل عام للتحشيد و التهيأة لذلك من أجل إنجاحه کسائر الاعوام الاخرى، خصوصا وإنه سيتم عقده وسط تصاعد الرفض و الکراهية لهذا النظام على مختلف و تزايد القناعة بحتمية التغيير السياسي الجذري في إيران و الذي يخدم السلام و الامن و الاستقرار في إيران و المنطقة و العالم.

تجمع هذا العام يتزامن مع العديد من الاحداث و التطورات و المستجدات المتابينة على الاصعدة المختلفة حيث تٶکد کلها و في سياقها العام مصداقية التوقعات و التحليلات و الرٶى المطروحة من جانب المقاومة الايرانية بشأن الدور السلبي للنظام الايراني خصوصا من حيث تصعيده للقمع ضد الشعب الايراني و تزايد حملات الاعدامات و الممارسات التعسفية ضده الى جانب إستمراره في تصدير التطرف الديني و الارهاب و الذي يشهد العالم على تأثيراته بالغة السلبية على الامن الاجتماعي لشعوب المنطقة، ناهيك عن تصعيده لتدخلاته السافرة في دول المنطقة بالاضافة الى أمور أخرى ذات علاقة بالشأن الايراني.

التجمع السنوي الذي يرکز على سياسات هذا النظام و تأثيراتها و تداعياتها السلبية على داخل إيران و المنطقة و العالم و الدعوة الملحة لطرده من دول المنطقة، يسعى دائما ليس الى لفت الانظار الى المشکلات و المعضلات التي تعاني منها إيران و المنطقة بسبب من تأثيرات السياسات المشبوهة لهذا النظام وانما يتجاوز ذلك الى تحديد الاساليب و الطرق المناسبة للتصدي لتلك المشکلات و المعضلات و إيجاد الحلول المناسبة لها، ولذلك فإن الاهتمام بهذا التجمع يزداد عاما بعد عام و يتکثف الحضور الاقليمي و الدولي فيه أکثر فأکثر، خصوصا من حيث الاعتراف بالمقاومة الايرانية و دعمها و سحب الاعتراف بهذا النظام الذي لم تجد المنطقة و العالم منه سوى السوء.

الرٶى و الافکار و الطروحات العلمية و العملية المنتظر طرحها في هذا التجمع، صارت أشبه ماتکون بمرجعية فکرية ـ سياسية لکل مايتعلق بالملف الايراني، کما إن دول المنطقة و العالم باتت هي الاخرى تمنح أهمية إستثنائية لما يتم طرحه في هذا التجمع بشأنها، ولاسيما وإن ماقد تم طرحه خلال الاعوام السابقة قد ثبت مصداقيته تماما، ولهذا فإن التجمع السنوي طفق يکتسب إهتماما على مختلف الاصعدة وهو مايعکس حقيقة إن رسالة المقاومة الايرانية التي إبتغت إيصالها الى کل الجهات و الاطراف المعنية قد وصلت فعلا.