
مجزرة السجناء السياسيين عام 1988
متزامنا مع ذكرى موت خميني الدجال اعترفت وسائل اعلام النظام بانه وفي فترة مهزلة الانتخابات ،لم يسمح غليان دماء شهداء مجزرة 1988 تطبيق ولي الفقيه للنظام الرجعي هندسته الانتخابات فقط وانما سببت في أن تنكشف الجريمة الكبرى ضد البشرية وحكم خميني الدجال لمجزرة الابادة الجماعية ل مجاهدي خلق اكثر من اي وقت مضي ،
أمام الشعب الايراني ويستهدف اساس نظام ولاية الفقيه. واذ أكد موقع تنكابن 24 الحكومي يوم 4/6/2017 ان اصدار احكام الاعدام من قبل خميني ضد مجاهدي خلق كان امرا ضروريا لبقاء نظام ولاية الفقيه وكتب مايلي : « ان هذا الحكم اصبح في ماراثون الانتخابات العوبة في يد بعض المرشحين في الانتخابات واعطى ذريعة بيد اعداء نظام الجمهورية الاسلامية». «حتي تبدأمن جديد النفخ في الابواق».وأضاف هذ الموقع مايلي :« انهم يذكرون خلفية الاعدامات بانها سابقة سوداء ووصمة عار على موضوع حقوق الانسان في النظام» و« انهم يقومون بتدمير سمعة خميني وعن طريقه في نهاية الشوط يستهدفون مبدأ ايدئولوجية الجمهورية الاسلامية يعني مبدأ ولاية الفقيه المطلق».








