مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةكلمة الاستاذ جورج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري في أمسية رمضانية للمقاومة...

كلمة الاستاذ جورج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري في أمسية رمضانية للمقاومة الإيرانية-3 يونيو 2017

جورج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري
جورج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومساء الخير للجميع،
السيدة الرئيسة، السادة الحضور،
رمضان كريم للجميع وعلى أمل أن يكون رمضان كريم لشعوبنا وأوطاننا في المستقبل أيضا، من أجل أن تتحرر من طغاتها ومن أجل أن تنقذ أبناءها من القتل اليومي والله علي كل شيء قدير.

لا يستقيم الحديث عن نظام الملالي في طهران ما لم‌ نعد بشكل خاص إلى الثورة الإيرانية في أيامها الجميلة الناصعة تلك الثورة التي شكلت لنا في الشرق المتوسط وفي البلدان العربية موضع أمل أن إمكانية سقوط الطغاة ممكنة وأن منظر مئات الآلاف من الشباب الإيراني في شوارع طهران وفي المدن الكبرى في العالم كان يلهم الشباب العربي أيضا أن يمكن لليد العزلاء أن تسقط النظم المسلحة والمدججة بالكراهية وعندما سقط نظام شاه احسسنا بشيء من الانتصار لكن للأسف لم يطل هذا الإحساس لأن العمائم البيضاء والسوداء أخذت مكان القلنسواة العسكرية وما الفرق بين طاغية يرتدي الثوب العسكري والأمرة العسكرية وطاغية يرتدي جلباب ويضع على رأسه عمامة سرقت الثورة الإيرانية أخذت من أيدي شبابها من منظمة مجاهدي خلق وبقيه منظمات الذين صنعوها على إرث الدكتور مصدق، وأخذها الملالي وأتباعهم ممن يتقنون تقبيل الأيادي، وللأسف كان الشعب الإيراني والشباب الإيراني أول الضحايا للثورة المضادة لأن نظام الملالي أخذ الثورة وحولها إلي ثورة مضادة في طهران في مواجهة الإيرانيين أولا ثم في مواجهة شعوب المنطقه، ولم يطل الوقت حتى اخترعوا تلك الحرب 8سنوات مع العراق أخذت مقدرات البلدين الكبيرة ثم بعد ذلك تطاولوا في مؤسساتهم وفق نهج طائفي لذلك تحت شعار تصدير الثورة قاموا بتصدير الإرهاب لأن الثورة المضادة لا تصدر إلا منتجها وهو الإرهاب والاستبداد والقمع،

ثم بدأت الخلايا، الخلايا الطائفية تنتشر في الدول العربية والآن نشاهد للأسف أن هذا النظام يشعل صراعات نحن بغنى عنها، صراعات مزدوجة، صراع بين الإيرانيين والعرب وصراع بين السنة والشيعة، هذا النوع من الصراعات كلنا نعرف إلى أي مدى يمكن أن يستمر وعلى أي نوع من الخرائط يمكن أن ينتشر على مستوى القارات، وللأسف كان العالم يغض الطرف عن ذلك وأخص بذكر السياسة الأوبامية التي أغرت نظام الملالي في التطاول في المنطقة أكثر فأكثر وكنا نحن في سوريا على رأس قائمة الضحايا كنا نلاحظ قبل الثورة قبل عام 2011 التمدد الإيراني الذي فتح له نظام آل الاسد الباب لكن بعد الثورة كان الدم السوري أول الدم المسفوح بيد النهج الفئوي المذهبي الطائفي. ويتحدثون اليوم بطريقة لا علاقة لها بالعقل عندما يتحدث وزير الدفاع الإيراني أنه في العراق ليس هناك عرب وعلى العرب أن يعودوا إلى الصحراء هذا هو عصر الملالي،

وعندما يستطيع حاكم بغداد المالكي أن يفعل ما فعل بالمقاومين الأبطال في أشرف وليبرتي أيضا أمام أنظار العالم وتحت حماية الأمم المتحدة أيضا نحن نلاحظ أن التعاون الهين مع نظم الاستبداد أوصلنا إلى هذا النوع من الغطرسة التي تتحدى العالم وإلا كيف نفهم الآن ماذا جرى في الرياض، مؤتمر أمريكي عربي إسلامي دولي لمواجهة هذا التمدد الإيراني في المنطقة. إذن شعر العالم الآن أن هناك مخاطر حقيقية وجادة لهذا النظام تتجاوز حدود إيران تتجاوز حدود المنطقة أيضا ومن دون شك إن نظام الملالي والميليشيات الطائفية التي استولدها ودعمها وأرسلها إلى المنطقة هو الوجه الآخر لداعش ونظام الدولة باسم الإسلام التي يقيمها هما وجهان لعملة واحدة أساسها القهر والفئوية أساسها العودة في حياة الإنسان إلى قرون خلت لا علاقة لها بالعصر، من هنا أصادق بقوة على ما قاله زملائي إن القضاء على داعش وعلى الإرهاب الأسود لا يستقيم مادام أنواع الإرهاب الأخرى قائمة وليس هناك فرق بين إرهاب يحمل العلم الأسود وإرهاب يحمل العلم الأصفر وطالما الخطر واحد خطر يتجاوز إيران والإيرانيين يتجاوز المنطقة وشعوبها ومنها نحن شعبنا السوري أعتقد أن العالم أجمع اليوم طالما أصبح الإرهاب خطر يوحد الجميع أن يقضي على هذا الخطر من جذوره ليس فقط على مؤسساته ومنظماته وعرباته العسكرية بل على منبت الفكر وعلى الحاضن السياسي والاجتماعي والفكري لهذا الإرهاب، شكرا على هذه الأمسية الجميلة للمقاومة الإيرانية ومجلسها الذي يعطي دروسا حقيقة في المقاومة طويلة الأمد لنظام عات لدرجة لا تصدق ولزمن طويل نحييكم على أمل النصر، نصر الإيرانيين على نظام ولاية الفقيه وفيه النصر لنا جميعا على كل طغاتنا في الشرق الأوسط وفي العالم، شكرا.

المادة السابقة
المقالة القادمة