مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةماتريده المقاومة الايرانية و مايريده النظام الايراني

ماتريده المقاومة الايرانية و مايريده النظام الايراني

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
وكالة سولا پرس – فهمي أحمد السامرائي: التوجهات الاقليمية و الدولية المتجهة بسياق التصدي لدور نظام الجمهورية الايرانية و إنهاء نفوذه و هيمنته المشبوهة على دول في المنطقة و تقليم أظافره، على الرغم من إنه توجه جاء متأخرا أکثر من اللازم، لکنه مع ذلك له أهميته و ضرورته التي لامناص من أخذها بنظر الاعتبار، ذلك إن خطر و تهديدا هذا النظام لم تم السکوت و التغاضي عنه فإنه سيتوسع أکثر بحيث يصل الى درجة تصبح فيها دول المنطقة مجرد ظلال باهتة لهذا النظام.

هذا النظام الذي يتباهى دائما بطول يده”الارهابية”، و يتفاخر بإمکانيته في زعزعة أمن و استقرار المنطقة و إثارة الفتن و الازمات و التناحرات المتباينة، يسعى دائما لإظهار نفسه وکأنه يمسك بزمام الامور وان الامور تسير عنده بصورة طبيعية جدا بل وحتى أنه أحيانا يحمد الله”کذبا و دجلا”، على الحصار المفروض عليه لأنه ساهم في خلق أرضية الابداع و التطوير و الاختراع لدى کوادره، کما يزعم في أدبياته وخصوصا فيما يدعيه بشأن”الاقتصاد المقاوم”المزعوم!

النظام الايراني الذي يرزخ أکثر من 70% من ابناء الشعب الايراني تحت خط الفقر و ترتفع نسبة البطالة بشکل مروع حتى تکاد أن تتجاوز 32% و فيما يزداد نسبة عدم الزواج”بسبب الاوضاع الاقتصادية المزرية و سياسات التسلح و الجنون النووي”، و تصل الى أرقام قياسية جديرة أن توضع في موسوعة”غينس”للأرقام القياسية، هذا النظام يقوم الان و في هکذا ظرف حساس حيث يعيش في عزلة دولية لايحسد عليها، بتحريك أذناب له في العراق و لبنان و سوريا و مناطق أخرى و يلوح بأخطار محدقة بالمنطقة، لکن الخطر و التهديد الحالي الاکبر قادم منه اولا ومن ثم من اسرائيل، لأن الاخيرة لاتملك أذرعا أخطبوطية کما هو حال هذا النظام في دول المنطقة، والحقيقة أن النظام الايراني ومن خلال تحرکاته الاخيرة يريد جاهدا أن يحول دون وقوع زلزال استثنائي في إيران بحيث تهز الارض بقوة تحت أقدامه و تهد و تحطم الدعائم و الرکائز التي يقوم عليها نظامه، وإن إستمرار تواتر الانباء و التقارير بتصاعد و تواصل التحرکات و النشاطات الاحتجاجية لمختلف شرائح الشعب الايراني ولاسيما المحرومة و الکادحة منها، تؤکد و بصورة واضحة بأن اللحظة التي سيحدث فيها الزلزال الکبير لم تعد ببعيدة.

المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي طالما أکد في بياناته و نداءاته و أدبياتها المختلفة، وخامة الاوضاع في إيران و المعاناة الکبيرة للشعب الايراني من جراء السياسات الحمقاء و الطائشة للنظام الايراني و اوضح بأن أفضل شئ يمکن أن تفعله دول و شعوب المنطقة من أجل درء خطر هذا النظام و وضع حد نهائي له يکمن في دعم و مساندة الشعب الايراني و مقاومته اللذين يشکلان صمام أمن و أمان للمنطقة ذلك أنهما لايريدان إلا الخير و السلام و الاستقرار و الوئام لدول و شعوب المنطقة و من هذا المنطلق، يجب على دول و شعوب المنطقة و العالم أن تبادر الى دعم و اسناد إنتفاضة مختلف شرائح الشعب الايراني و تقف الى جانبها وليس تتجاهلها و تغض الطرف عنها کما يريد النظام و يتمنى، وان الشعب الايراني و المقاومة الايرانية لن ينسيا أبدا هکذا موقف إنساني.

فهمي أحمد السامرائي