
كسر خطوط الدفاع الأولى للمليشيات الإيرانية والقتلى بالعشرات
شنت فصائل من الجيش السوري الحر، اليوم الأربعاء، هجوماً معاكساً بهدف طرد قوات الأسد وميليشيات إيران التي احتلت مؤخراً مناطق محررة في البادية السورية، وذلك ضمن معركة أطلقت عليها اسم (الأرض لنا).
وأكد بيان مشترك لـ ‘جيش أسود الشرقية’ وقوات ‘الشهيد أحمد عبدو’ التابعة للجيش السوري الحر، أنها شنّت هجوماً واسعاً على مواقع النظام والميليشيات الإيرانية في البادية السورية، حيث تمكنت من كسر خطوط الدفاع الأولى للمليشيات الإيرانية، والسيطرة على نقاط متقدمة بالقرب من حاجز ظاظا والسبع بيار.
وأشار البيان إلى انسحاب سيارات محملة بقتلى من الميليشيات الإيرانية باتجاه مطار السين في منطقة القلمون الشرقي، وتصاعد ألسنة اللهب داخل مواقع النظام بعد استهدافها براجمات الصواريخ.
وتأتي هذه التطورات بعد يومين من إلقاء طائرات التحالف الدولي مناشير ورقية على المناطق التي احتلتها قوات الأسد وميليشيات إيران في البادية، تطالب بعدم تجاوز حاجز (ظاظا) القريب من منطقة السبع بيار، والتي تبعد نحو 55 كيلومتراً عن معبر التنف الحدودي مع العراق.
هذا وتضع إيران بثقلها العسكري في محاولتها السيطرة على منطقة البادية السورية، حيث تشارك في المعارك ميليشيات شيعية ومرتزقة من لبنان والعراق وباكستان وأفغانستان، وذلك باشراف ميليشيات ‘الحرس ‘ الإيراني.
وخلال الأسابيع الماضية تبلورت معركة ‘ملء الفراغ’ أو ‘حرب المساحات’، حيث دفعت إيران بميليشيات إضافية إلى منطقة البادية السورية، تحقيقاً لعدة أهداف، أبرزها قطع الطريق على فصائل الجيش الحر المدعومة من التحالف الدولي الوصول إلى مدينة دير الزور، إلى جانب تأمين إيران لطريقها ‘المقدس’ الممتد من طهران فالموصل إلى دير الزور مروراً بدمشق وصولاً إلى مناطق سيطرة حزب الله في بيروت على البحر المتوسط، وتحقيقاً لذلك، دخلت إيران في 3 عمليات عسكرية متزامنة في 3 محافظات (حمص – ريف دمشق – السويداء).








