شهدت العاصمة العراقية بغداد موجة من عمليات الاغتيال والتعرض لمقار حزبية وبيوت مسؤولين رفيعين في الدولة بعد ساعات قليلة من رفع حظر التجوال على الاشخاص والمركبات في العاصمة بغداد يوم الاثنين بعد اربعة ايام من فرضه، ما يشير الى الاعتقاد ان انهيارا امنيا مقبلا سيكون من نصيب بغداد ومدن عراقية، يحبط ما حققته الحكومة خلال الاشهر الماضية من الخطة الامنية التي اطلقت عليها اسم خطة فرض القانون.
بالرغم من ان الغالبية العظمي من المواطنين فضلت البقاء في المساكن لحين جلاء الامور حيث مازالت اعمال مسلحة متقطعة تجري هنا وهناك في بغداد وبصورة خاصة مناطق حي الشعلة والصدر والوشاش وحي العامل وبغداد الجديدة
فقد تعرض مقر منظمة بدر في الاسكان غرب بغداد الى وابل من اطلاقات نار من سطوح وشوارع فرعية لم يؤد الى سقوط خسائر بشرية في الوقت الذي القيت فيه قنابل يدوية علي مقرين لحزب الدعوة شرق بغداد حسب افادات شهود عيان وكذلك لسحب الدخان التي ظهرت من اسطح احد المبنيين.
وتشير معلومات ان منزل مسؤول رفيع المستوى في محافظة بغداد وعضو برلماني عن الائتلاف الموحد تعرض لهجوم بصواريخ محمولة على الكتف في احياء الشعلة والحرية مع تعرض دورية امريكية الى هجوم بعبوة ناسفة منذ الصباح الباكر ليوم الاثنين كانت تروم حماية المنطقة التي يقطنها المسؤول المشار اليه.








