مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

جرت الرياح بما لايشتهي خامنئي

الملا علي خامنئي
دنيا الوطن – حسيب الصالحي: من حق المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أن يشعر بمرارة و حرقة غير عادية من جراء الفشل و الاخفاق الذريع الذي طال مخططه الجديد بشأن هندسة الانتخابات في 19 مايو/أيار2017، و جعلها تسير وفق السياق الذي يريده، لکن وکما حدث تماما عند الاتفاق النووي الذي شهد تجاهل 19 خطا أحمرا، فإن الانتخابات الاخيرة شهدت نتيجة بنفس السياق وهي إنتزاع المزيد من الهيبة عنه و جعله يبدو أضعف مما کان في السابق.

المرشد الاعلى للنظام و الذي کان يسعى بکل قوته من أجل هندسة الانتخابات وتوحيد النظام لمواجهة التحديات، لکن النتائج التي تم إعلانها أظهرت بأن الصراعات و الانشقاقات داخل هذا النظام قد وصلت الى حد لايمکن معالجته و التصدي له بسهولة، فهذه النتائج أثبتت مرة أخرى فشل المرشد الاعلى في تسيير الامور و توجيهها بما يتلائم و يتناسب مع مصالحه، وهو مايثبت بأن الهالة المقدسة الوهمية التي أحاط خامنئي نفسه بها بدأت تتبدد و صار النظام في مفترق خطير و حساس لابد له من أن يواجه الحقيقة و الواقع و ينصاع رغم أنفه للواقع کما جرى في الاتفاق النووي في اواسط عام 2015.

هذه الانتخابات المشبوهة و التي تم توجيه إنتقادات لاذعة لها قبل و أثناء و بعد إجراءها، شهدت مرة هي الاخرى هزيمة سياسية شنيعة للمرشد الاعلى للنظام و تفاقم الصراع بين أجنحة النظام أکثر من أي وقت آخر، ولعل الوصف الدقيق و المعبر الذي قدمته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية من إنه و “وفي ختام مسرحية الانتخابات التي تحولت إلى الصراع على السلطة بين الذئاب، بأنه نظام متشقق يعاني من الضعف بشكل مضاعف،” مضيفة: “لن تثمر الدورة الثانية لرئاسة روحاني سوى تفاقم الأزمات وتصعيد الصراع على السلطة. تفجرت الأزمات في قمة الفاشية الدينية وستسمر حتى سقوط نظام ولاية الفقيه. الصراع على السلطة المتفجر انعكاس لهزيمة النظام الستراتيجية في حل أهم مشاكل المجتمع وتفاقم الاستياء العام.”، هذا الوصف، يدل و بمنتهى الوضوح کيف إن هذا النظام قد وصل الى مرحلة و محطة لايمکن له العودة منها.

لقد جرت الرياح مرة أخرى بما لايشتهي المرشد الاعلى للنظام وذلك مايمهد للعديد من الاحتمالات و التوقعات التي لاتکون أيا منها في صالح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ذلك إن الذي صار واضحا هو إن طروحات هذا النظام وخصوصا مايطرحه المرشد الاعلى قد صار ليس مرفوضا وانما حتى ممقوتا من جانب الشعب الايراني.